أخبار عاجلة
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار تونس - بعد سلسلة الاجتماعات بمقره: الاتحاد يتحول لسقيفة بني ساعدة.. ورائحة المال السياسي لاسقاط الحكومة بدأت تفوح

انت تشاهد اخبار تونس - بعد سلسلة الاجتماعات بمقره: الاتحاد يتحول لسقيفة بني ساعدة.. ورائحة المال السياسي لاسقاط الحكومة بدأت تفوح
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الجمعة 22 يونيو 2018 04:53 مساءً

باريس نيوز - الجمعة 22 جوان 2018

نسخة للطباعة

واقعة سقيفة بني ساعدة

بعد سلسلة الاجتماعات بمقره: الاتحاد يتحول لسقيفة بني ساعدة.. ورائحة المال السياسي لاسقاط الحكومة بدأت تفوح

لم تحمل صورة اللقاء الحاصل بين الاتحاد العام التونسي للشغل ممثلا في شخص الامين العام نورالدين الطبوبي ونداء تونس اي جديد في المواقف على اعتبار ان الجهتين حافظتا على ذات الرؤية القائمة على إنهاء مهام رئيس الحكومة يوسف الشاهد في اطار ما يعرف بالتغيير الشامل حسما للخلاف حول النقطة 64 من وثيقة قرطاج 2 والتي مازالت محل «تنازع» بين المنظمات والاحزاب المشكلة للوثيقة.
ورغم صلابة موقف الاتحاد والنداء من جهة فقد قابلته صلابة موقف النهضة من جهة اخرى والتي ترى ان مسالة ابعاد الشاهد قد لا تخدم الاستقرار في وقت تحتاج فيه البلاد الى التهدئة، موقف ثالث ظهر اول امس وهو ما أعلنته منظمة الاعراف والتي ترى ان مسالة رحيل الشاهد تبقى من المهام الاساسية لرئيس الجمهورية من الناحية الدستورية، وهو موقف قد تتقاطع فيه كل من النهضة ومنظمة الاعراف مستقبلا على اعتبار ان الباجي قائد السبسي هو من أتى بالشاهد دستوريا وهو المخول الاول لإنهاء مهامه دستوريا ايضا.
ورغم التحول في بعض المواقف فقد تصلبت منظمة الشغل وتحولت ساحة محمد علي الى حاضنة للاجتماعات السياسية المتواترة ليتحول مكتب الامين العام الى ما يشبه «سقيفة بني ساعدة» والتي كانت مدخلا لصراع سياسي طويل فجر الاسلام، في إشارة واضحة على ان الاتحاد غير مستعد للتنازل عن موقفه مهما كانت الظروف، سيما وان إسقاط الشاهد بات الهاجس الوحيد رغم أزمة عدم صرف جراية المتقاعدين الى حدود امس الخميس والتي وعد الاتحاد بحلها الا ان ذلك لم يحصل.
واذا ما كان تعليل الاتحاد مرجعه تقييمه لسياسة حكومة الوحدة الوطنية والتي وصف اداءها بالفاشل، فان هاجس نداء تونس من الشاهد هو هاجس سياسي بالأساس في علاقة واضحة باستحقاقات مواعيد 2019 وما بعدها، وقد اكد اجتماع اول امس الاربعاء بين الاتحاد والنداء ان زوايا النظر بين الجهتين مختلفة رغم وحدة الهدف اي إسقاط الشاهد.
فبالنسبة لاتحاد الشغل فان ابعاد الشاهد هو ضمانة لعدم توغل الفشل والارتباك اكثر في مفاصل الدولة، وهو تَمْشّ اعتمدته المنظمة منذ ما يزيد عن سبع سنوات ومنذ اللحظات الاولى للانتفاضة الشعبية17ديسمبر14جانفي حين تدخل الاتحاد في جانفي2011 لينقذ البلاد وتدخل مجددا اثر استقالة رئيس الحكومة على العريض في مارس 2014في اطار الحوار الوطني والذي كان مدخلا لتفوز بلادنا بجائزة نوبل للسلام.
ويظهر من خلال ما تقدم ان الاتحاد وبعد ان عاهد التونسيين على ضمانات الاستقرار الاجتماعي والسياسي فان دوره لم يحد في معركته الْيَوْمَ ضد حكومة الشاهد، بيد ان تقاطعه مع نداء تونس حمل العديد من الأسئلة فالنداء في عداء شخصي مع الشاهد وأساسا المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي الذي لا يتاخر في قصف كل من ينافسه على الارث السياسي للنداء ولنا في خلافاته مع محسن مرزوق ورضا بلحاج «قصص وحواتيت».
خلافات لم تشمل القيادات المذكورة فقط بل شملت كل من اقترب منهم ايضا، وقد تنزل لقاء امس الاول بين حافظ والطبوبي في هذا السياق، حيث طرح غياب رئيس الكتلة النيابية سفيان طوبال أسئلة عدة، حيث ذهب التأويل الى حد اعتبار ان حافظ حرص خلال لقائه الى إيصال رسالة مفادها ان طوبال لم يعد ضمن الدائرة المقربة للمدير التنفيذي في المقابل حرص طوبال على عدم مصاحبة حافظ حتى يؤكد حياد كتلة الحزب.
ومن الملفت خلال لقاء الطبوبي بحافظ حضور كل من الوزير السابق ناجي جلول الذي يستعد على ما يبدو لتقلد مهام رئيس الهئة السياسية للحزب ورضا شرف الدين الذي وعده المدير التنفيذي بتقلد مهام رئيس الكتلة النيابية للنداء عوضا عن سفيان طوبال وهو ما اكدته مصادر من داخل الحزب.
معلومات مؤكدة من داخل النداء، أظهرها ايضا حرص حافظ قائد السبسي على التقاط صورة جماعية قصد الترويج لها في احالة مباشرة على التغييرات التي سيعيشها الحزب خلال»مؤتمر»محتمل في قادم الأشهر وأيام قليلة قبل استئناف لقاء قرطاج اذ من المنتظر ان تتم الدعوة بشكل الرسمي للتوجه للبرلمان والتصويت اما على بقاء الشاهد او رحيله وحكومته تجنبا لمزيد الانقسامات، توجه الى البرلمان سيسبقه اعلان تحوير حكومي  قريب جدا في ظل الأخبار الواردة من الكواليس ومفادها حصول الشاهد على الضوء الأخضر.
تحوير يتطلب بالضرورة تصويت 109 نائب أي الـ50+ 1 وحسابيا فان الشاهد ضامن لبقائه اذا ما احتسبنا اصوات نواب النهضة والجزء الأكبر من كتلة نداء تونس سواء المحسوبين على طوبال او القريبين من يوسف بالاضافة الى شق كبير من كتلة الحرة وأعضاء الكتلة الوطنية ومستقلون.
واذ يبدو الشاهد في طريق مفتوح للبقاء والنجاح في تمرير تعديله الحكومي  فان سقوطها وارد ايضا، من خلال امكانية الاعتماد  على المال السياسي لشراء اصوات نيابية مقابل التصويت بـ»لا» لرئيس الحكومة وهو ما ستحرص بعض الشخصيات الثرية الندائية التي ظهرت مؤخرا فجاة على انتهاجه والترويج له.
فهل ينجح النداء في جعل الاتحاد العام التونسي للشغل «قنطرة»سياسية له لتحقيق طموحات حافظ قائد السبسي؟ ام سينتفض الاتحاد ضد من اعتقد وهما ان المنظمة قد تتحول الى وسيط سياسي لأهدافه المكشوفة؟    
◗ خليل الحناشي

 

واقعة سقيفة بني ساعدة
واقعة سقيفة بني ساعدة أولى الوقائع -بل أعظمها أثراً- والتي حدثت مباشرة بعد رحيل النبي في السنة 11 من الهجرة، وكانت منعطفاً بالنسبة إلى الكثير من الأحداث والاتجاهات اللاحقة للمسلمين كافة.
بينما تنقسم الصحابة الحاضرون في سقيفة بني ساعدة، إلى فريقين منافسين:
الأول يطالب بـخلافة سعد بن عبادة وهم من الأنصار، والآخر يطالب بـخلافة أبي بكر وهم من المهاجرين، إلا أنه -وفي نهاية المطاف- التفّت ثلة حول أبي بكر لتبايعه، ثم تبعها الآخرون، فتمّ تنصيبه كـخليفة على رؤوس المسلمين، وذلك في اجتماع لم يحضره أحد من بني هاشم وأهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم -أولهم علي بن أبي طالب- لانشغالهم بجهاز الرسول.
كانت مبايعة أبي بكر محل خلاف ونزاع في المدينة لفترة من الزمن ولم تحظ بقبول عام، كما تحفّظ البعض بشأنها أيضا. فضلاً عمن كان يرى فيه، مخالفة صريحة لما اوصى به رسول الله في واقعة غدير خم ومواقف أخرى مؤكدة. فقد أبدى الإمام علي والزهراء (ع) معارضتهما للبيعة ومعهم الفضل وعبد الله ابنا عباس بن عبد المطلب وعدد من أصحاب النبي المقربين، أمثال سلمان الفارسي، وأبي ذر، والمقداد، والزبير»، كما يعدّونها اللبنة الأولى للخروج عن جادة الصواب المتمثل بالشريعة المحمدية.
( ويكبيديا)

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار تونس - بعد سلسلة الاجتماعات بمقره: الاتحاد يتحول لسقيفة بني ساعدة.. ورائحة المال السياسي لاسقاط الحكومة بدأت تفوح " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار تونس - بعد سلسلة الاجتماعات بمقره: الاتحاد يتحول لسقيفة بني ساعدة.. ورائحة المال السياسي لاسقاط الحكومة بدأت تفوح " تم نقلة من موقع " الصباح تونس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الصباح تونس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سوريا تتحدث - درجات الحرارة تميل للانخفاض
التالى اخبار يمنية - : عاجل.. إغتيال مسؤول أمني رفيع في عدن