أخبار عاجلة
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار تونس - من السجن إلى السلطة.. عشر سنوات على رحيل الأستاذ محمد الشرفي: وزير بعقلية الرابطة في صناعة ثقافة حقوقية كونية

انت تشاهد اخبار تونس - من السجن إلى السلطة.. عشر سنوات على رحيل الأستاذ محمد الشرفي: وزير بعقلية الرابطة في صناعة ثقافة حقوقية كونية
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأحد 1 يوليو 2018 11:11 صباحاً

باريس نيوز - الأحد 1 جويلية 2018

نسخة للطباعة

من السجن إلى السلطة.. عشر سنوات على رحيل الأستاذ محمد الشرفي: وزير بعقلية الرابطة في صناعة ثقافة حقوقية كونية

حضور مكثف لأجيال متعاقبة من أكاديميين وجامعيين وحقوقيين وديبلوماسيين تونسيين وأجانب ورابطيين بعضهم من رفاق المفكر والحقوقي والمناضل والسياسي الراحل محمد الشرفي في معركة الحقوق والحريات وبعضهم من تلامذته أساتذة اليوم، اجتمعوا بالأمس لإحياء الذكرى العاشرة لرحيله ولكن أيضا للتفكير حول قضايا مصيرية حساسة حول مفهوم الحرية والمساواة اليوم كما حول مفهوم المسلم ومعنى أن تكون مغاربيا اليوم كل ذلك بالتزامن مع جدل مثير تعيش على وقعه البلاد بعد إطلاق تقرير لجنة الحرية والمساواة، وهو التقرير الذي لم يعش محمد الشرفي ليواكب التغييرات الحاصلة في البلاد بعد ثورة 2011 ولكن حمل عنوان معركة طالما استشرف عنوانها..
عشر سنوات على رحيل محمد الشرفي جوان 2008
 6 جوان 2018 كان موعدا جمع كل هؤلاء بدءا بعائلته ورفيقة دربه الباحثة فوزية فريدة الشرفي وصولا إلى العائلة الرابطية والحقوقية الموسعة فكان منبرا ثريا جمع رفاقه في السجن وفي الرابطة ولكن أيضا في الوزارة وإطلاق معركة إصلاح المنظومة التربوية. فكان الغائب الحاضر من خلال مواقفه وكتاباته ونضالاته... قائمة المتدخلين خلال الندوة  نقلت للحضور مسيرة غنية لرجل امن بحرية الفرد وجعل منها عنوانا لمعركة طويلة، وقد كان لكل شهادته وتجربته مع الراحل وبين هؤلاء الوزير السابق أحمد السماوي الذي تحدث عن محمد الشرفي الإنسان فيما تحدث محمد العيادي كاتب الدولة السابق في وزارة محمد الشرفي عن معركة الرجل من أجل إصلاح التعليم وحرصه على مواصلة البناء على ارث بورقيبة المسعدي وإيمانه المطلق بأهمية العلوم والمعرفة ولكن أيضا في النضال ضد الفكر الواحد والحزب الواحد والزعيم الأوحد وفي تغيير المجتمعات والشعوب والارتقاء بها، وقد كشف رجل الأعمال والنائب السابق عبد السلام بن عياد أنه كان نقطة التواصل بين الراحل محمد الشرفي وبين الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الذي دعاه ان يستبطن موقف الشرفي ويسأله ان كان يقبل التعاون مع النظام الجديد بعد عزل بورقيبة في نوفمبر 1987 وقد تم تعيينه وزيرا للتربية والعلوم في 15 أفريل 1989 ليقدم استقالته في 30 ماي 1994 احتجاجا على قرار ذبح الرابطة وإحساسه بالخيانة رغم كل ما رافق استقالته من تهديدات. تماما كما كان الاقتراب من محمد الشرفي مكلفا لأصدقائه ورفاقه...
وزير بعقلية الرابطة...
الأستاذ حمادي الرديسي توقف مطولا عند مشروع الراحل من أجل المساواة والحريات من اجل أن يكون الإنسان حرا وقد انتقد الرديسي صمت النخب المخجل إزاء تقرير لجنة الحرية والمساواة وتهربها من مواجهة المسائل الحساسة. تماما كما كان لشهادة مارك بيريري سفير الاتحاد الأوروبي السابق بتونس وما واجهه من تضييقات من جانب النظام بسبب دعمه الرابطة لدفعه إلى المغادرة جانب آخر من المعركة الخفية من أجل الحريات في البلاد والتي كان محمد الشرفي احد أبرز جنودها من اجل التأسيس لمدرسة جمهورية تصنع أجيالا حرة ..
الذكرى العاشرة لرحيل محمد الشرفي كانت مناسبة بالنسبة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لإصدار بيان للتذكير بنضالات ثاني رئيس للرابطة والتوقف عند أهم محطّاته النضالية وخصاله العلمية. وهو الذي وصفته بأنه رجل علم ونظر في القانون مجال اختصاصه وصاحب أطروحات فيه وكان رجل الفكر والثقافة قديمها وحديثها .
وهو برغم انتمائه لبيئة تقليدية محافظة متفقهة في الدين فقد كان حداثيا وتقدّميا وهو الذي بنى مسيرته النضالية  في منظمة الاتحاد العام لطلبة تونس بباريس ومساهمته سنة 1962 في تأسيس « مجموعة الدراسات والعمل الاشتراكي بتونس» المشهورة بمجلّتها «برسبكتيف» وانخراطه في النضال الحقوقي في الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان. وبعد ثمانية أشهر من توليه رئاسة الرابطة بالنيابة في 1985 وبعد شهر من رئاسة الرابطة إثر مؤتمر 12 مارس 1989 تمكّن الأستاذ محمّد الشرفي وبمساع واجتهادات نوعيّة من عدّة شخصيات منهم الأستاذ سعدون الزمرلي من حمل السلط الرسمية على مراجعة مدة الإيقاف التحفظي التي كانت تطالب بها الرابطة منذ 1977 وإلغاء محكمة أمن الدولة وكل المحاكم الاستثنائية وإطلاق سراح سجناء الرأي الذين كانوا يُعدّون بالمئات بمن فيهم الإسلاميون والموافقة على إمضاء المعاهدة الدولية ضد التعذيب ومراجعة قانون الصحافة الأمر الذي سمح ببعض حرية التعبير وتحسين الوضع المادي للقضاة ضمانا لاستقلاليتهم ومراجعة وضع السجون لتحسين ظروف المساجين ومقاومته الشديدة للميز العنصري والديني وتأييده لقضايا المرأة العادلة».. طبعا دون تجاهل محنته في السجن إلى جانب أهم قيادات «برسبكتيف» في مارس 1968 لمدة سنتين، وما رافقها من التعذيب الجسدي والنفسي خلال التحقيقات في برج الرومي ولكن دون أن يمنعه ذلك لا حقا من مواصلة المسيرة والانخراط في تغيير المجتمع ...
ربما لم يعرف الكثيرون وبينهم جيل الثورة دور المفكر والمثقف الجريء  ورجل القانون والسياسي والمناضل محمد الشرفي الذي تعرض لحملات التكفير بسبب آرائه ومواقفه  وهو الذي كان يعتبر الإسلام دين الحرية المسؤولة والانعتاق.. يحق لنا اليوم وبعد عشر سنوات أن نتساءل عن مشروع محمد الشرفي لإصلاح التعليم وأي مدرسة نريد للأجيال الصاعدة بعد سقوط قيود الخوف وانهيار خيار الحزب الواحد والزعيم الأوحد ودخول البلاد مرحلة سياسية جديدة ومناخ غير مسبوق من الحريات...
ولعل فيما كتبه صلاح الدين الجورشي بعد رحيل محمد الشرفي كما «كان يقبل الاختلاف والنقد وأنه لم يغير قناعاته بأن حقوق الإنسان كل لا يتجزأ.. وربما وجب أيضا الاعتراف ودائما حسب شهادة صلاح الدين الجورشي وهو الإسلامي الانتماء بشأن الشرفي العلماني اليساري أنه ما كان لخطاب الحركة الإسلامية في تونس أن يتطور في جزء من شكله وفي بعض مضامينه وما كان بالإمكان الوصول إلى نوع من التوافق حول الدستور لولا مساهمة الرابطة في ذلك لان الإسلاميين دخلوا إلى السياسة في تونس وهم يحملون رؤى فوقية مقطوعة عن تطور الحياة الفكرية في تونس.. وان محمد الشرفي الخصم الإيديولوجي الحقيقي للإسلاميين ساعد ودفع الإسلاميين إلى مجموعة من المراجعات لها علاقة بالفكر الحقوقي «...لم يكن محمد الشرفي مجرد عابر بين العابرين ولكنه كان من أولئك الذين أسسوا لصناعة ثقافة حقوقية.. وحتى عندما تحمل أعباء الوزارة ظل رابطيا حتى النخاع في تفكيره وإصلاحاته و»نضالاته من اجل التنوير..»
◗ آسيا العتروس

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار تونس - من السجن إلى السلطة.. عشر سنوات على رحيل الأستاذ محمد الشرفي: وزير بعقلية الرابطة في صناعة ثقافة حقوقية كونية " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار تونس - من السجن إلى السلطة.. عشر سنوات على رحيل الأستاذ محمد الشرفي: وزير بعقلية الرابطة في صناعة ثقافة حقوقية كونية " تم نقلة من موقع " الصباح تونس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الصباح تونس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار يمنية - : محافظ تعز يناقش مع نائب وزير المالية ضبط الإيرادات وتفعيل فرع المركزي
التالى أخبار تونس - عدد المهاجرين المقيمين بتونس يقدر بحوالي 75500 مهاجرا