أخبار عاجلة
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار تونس - الزعاماتية «مرض شبه تونسي» قبل الثورة وبعدها !

انت تشاهد اخبار تونس - الزعاماتية «مرض شبه تونسي» قبل الثورة وبعدها !
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 16 يوليو 2018 05:14 مساءً

باريس نيوز - لكل سياسي حزب

الاثنين 16 جويلية 2018

نسخة للطباعة

بالرغم من أن تنوع المواقف واختلاف التوجهات يعد إثراء للمشهد السياسي وخلقا لمنافسة بين البرامج والأفكار والتوجهات يكون بإمكان المواطن أن يختار من يراه الأنسب والأفضل. ولكن هذا الأمر ليس صحيحا دائما فكثيرة هي الأحزاب في تونس وقليلة هي البرامج وخطط الطريق لأن جل السياسيين تقريبا يبحثون عن الموقع الأول في حزبهم بدل مواقع ثانوية في حزب ينتمون إليه وهذا المنطق نابع عن حب الظهور والزعاماتية ويغرق في «الأنا» على حساب المجموعة وفي الكري للشخص على حساب المصلحة للمواطن وهي العائق الأول أمام توحد الصفوف لان التوحد يعني انصهار الفرد في المجموعة وهو ما يفقد لعبة السياسة بريقها.
 

ولكن القصة لا تتعلق بالحاضر فقط بما فيه من انتقال ديمقراطي يفتح المجال أمام تنوع الرؤى وإنشاء الأحزاب وربما يخول للزعاماتية أن تطفو بشكل أكبر على  السطح  فالمؤرخ والمحلل السياسي عبد اللطيف الحناشي يذهب في تصريح لـ»الصباح الأسبوعي» إلى القول ان الزعاماتية «مرض شبه تونسي» ويجعلنا ذلك نتساءل ربما إن كانت هذه الظاهرة مقتصرة على تونس فيتابع محدثنا أن الظاهرة في حد ذاتها هي بطبيعة الحال إنسانية عامة ولكنها مستفحلة بشكل كبير في تاريخ تونس فزمن الحركة الوطنية كان هنالك صراع بين الزعامات وظهور الحبيب بورقيبة لم يساهم إلا في تكريس هذه المسألة من خلال الصفات التي يوصف بها من «المجاهد الأكبر»  إلى غيرها وأن  كل شيء كان يدور حول شخصية الزعيم. حتى أن السير الذاتية لشخصيات عاصرت بورقيبة حملت اسمه وكانت مبنية عليه كما أبرز محدثنا.
تخمة الأحزاب
أبرز الدلالات على هذه الظاهرة هو عدد الأحزاب المرتفع في تونس. حيث يتساءل هنا محدثنا عن مبرر وجود 214 حزبا في تونس. يمكن أن يفسر الأمر في جانب منه بالانفلات الحزبي الطبيعي بعد عقود من الديكتاتورية  إلا أن الرقم مقارنة بعدد سكان تونس يعد مرتفعا وهو في جانب منه يعود إلى رغبة السياسيين في البروز كزعماء. وهؤلاء «الزعماء» الكثيرون ليست لديهم القدرة على الانصهار داخل حزب واحد لأن كل واحد منهم يحمل في داخله حزبا نتيجة تضخم «الأنا» لدى هذه الشخصيات، كما يرى الحناشي.
 ويبرز محدثنا أن الصراع من أجل السلطة والمنصب والكرسي وما يحدثه من نفوذ وشعور بالانتشاء هو ظاهرة موجودة قبل الثورة ليضاف مرض السلطة إلى مرض الزعاماتية ويكون المغزى من التصريحات والاختلافات والرغبة في البروز.
انشقاقات من أجل البروز
والأمثلة على محاولات إرضاء الدعوات إلى الزعامة داخل هؤلاء السياسيين تبرز من خلال جملة من الأمثلة حسب محدثنا منها  خروج قيادات عن نداء تونس واتجاههم إلى إنشاء أحزاب والصراعات حول القيادة داخل الجبهة الشعبية. وأمر الانشقاقات نفسه قبل الثورة إذ أن الأحزاب شهدت انشقاقات على أساس الزعاماتية، فالحبيب بورقيبة  عندما اسس الحزب الدستوري الجديد انشقت جل القيادات تقريبا نتيجة سلوك بورقيبة وتشبثه برأيه وبعد الثورة فتح المجال واسعا فأصبحت هذه الظاهرة تبرز أكثر من خلال إنشاء أحزاب مما يجعل للأمر خصوصية تونسية لها علاقة بالتاريخ والوضع الراهن.
ولكن لهذه الظاهرة استثناءات يبرزها محدثنا إذ يشير  عبداللطيف الحناشي مثلا إلى تنازل محمد عبو مؤسس التيار الديمقراطي عن قيادة الحزب لغازي الشواشي بالرغم من أن عبو هو من أسس التيار.
الخطر في هذه الظاهرة بحسب محدثنا هي أن تصحبها النرجسية والعدوانية فيصبح الأمر صراعا من أجل احتلال المواقع على حساب الآخرين وسد المنافذ أمامهم حتى وإن كانت تتوفر فيهم الصفات اللازمة لذلك. وهذا ما نلاحظه ليس في السياسة فقط بل في مجالات أخرى كذلك.

 

أروى الكعلي
 

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار تونس - الزعاماتية «مرض شبه تونسي» قبل الثورة وبعدها ! " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار تونس - الزعاماتية «مرض شبه تونسي» قبل الثورة وبعدها ! " تم نقلة من موقع " الصباح تونس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الصباح تونس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أخبار البحرين - أخبار الخليج | أمطار ورياح شديدة على المشاعر المقدسة