أخبار عاجلة
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار عربية - التغيير الديمغرافي.. الأسد يسحق الثورة ويغيّر الشعب

اخبار عربية - التغيير الديمغرافي.. الأسد يسحق الثورة ويغيّر الشعب
اخبار عربية - التغيير الديمغرافي.. الأسد يسحق الثورة ويغيّر الشعب

انت تشاهد اخبار عربية - التغيير الديمغرافي.. الأسد يسحق الثورة ويغيّر الشعب
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الجمعة 1 يونيو 2018 08:37 مساءً

باريس نيوز - "الشعب يريد إسقاط النظام".. هذا الشعار الذي لفّ بلدان الربيع العربي أنهى حقبًا رئاسية، لكنّ حاله تبدّل في سوريا، إذ أنّ النظام نفسه هو من أسقط الشعب.

 

في سوريا، أوشك نظام بشار الأسد من القضاء على شعبه قتلًا وتهجيرًا، حتى بات ينشئ شعبًا جديدًا.

 

هذا ما كُشف النقاب عنه في مقال للكاتب اللبناني أحمد عياش، إذ تحدّث عن معلومات خطيرة عن الطريقة التي يتعامل بها الأسد مع الملف الطائفي ببلاده.

 

عياش قال في مقاله الذي نشره بصحيفة "النهار"، إنّ قضية بالغة الخطورة يجري تدبيرها في سوريا على يد النظام وحليفه الإيراني والمليشيات التابعة له.

 

ونقل عياش عن أوساط دبلوماسية، لم يكشفها، أنّ الأسد منح نحو مليوني بطاقة هوية لإيرانيين ولأفراد في المليشيات المنضوية في فيلق القدس المنبثق من الحرس الثوري وعائلاتهم، وفي طليعتهم حزب الله.

 

وأضاف: "لا يقتصر الأمر على منح بطاقات الهوية السورية لهؤلاء، بل تعداه إلى تسهيل إقامتهم في المناطق التي خلت من سكانها الأصليين في غوطة دمشق وريفها وحمص وحماه وحلب".

 

كما أشار عياش لما ذكره في مقال سابق، حول "ما جرى ولا يزال يجري في منطقة القصير الشاسعة التابعة لمحافظة حمص، والقريبة من منطقة الهرمل الحدودية في القاع، حيث استولى "حزب الله" على ممتلكات النازحين السوريين، وقام باستثمارها زراعيا، مانعا أصحابها بالقوة من العودة إليها، على رغم محاولتهم ذلك.

 

وكشف أيضًا أنّ عددًا كبيرًا من رجال النظام الإيراني، وبسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليهم، عمدوا إلى الحصول على تذاكر النفوس السورية؛ تحاشيًا للعقوبات.

 

ويرى الكاتب أنّ "مخطط النظام هو عدم السماح لملايين السوريين بالعودة إلى بلادهم، سواء بفعل التغيير الديمغرافي الجاري على قدم وساق، أم بفعل القانون الرقم 10 سيئ الصيت".

 

وينتهي الكاتب اللبناني إلى القول إنّ "حملة "تبرئة" النظام السوري من جريمة التغيير الديمغرافي يتولاها حاليًّا "حزب الله".

 

ويندرج التغيير الديمغرافي في سوريا ضمن سلسلة جرائم يرتكبها النظام في حق الشعب، أمام صمت دولي ربما فقد السوريين الثقة في أن يتحرك بحثًا عن طوق نجاة.

 

وبات واضحًا أنّ سوريا تشهد تغييرًا ديموغرافيًّا واضحًا، يستهدف التركيبة الديموغرافية للسكان في البلاد، بحيث يكون الأغلبية السكانية من السنّة الأكثر تضررًا.

 

ووفقًا لصحيفة لاراثون الإسبانية، فإنّه في المستقبل القريب، قد تتحول هذه الطائفة السنية إلى أقلية، للمرة الأولى في بلد عربي منذ قرون.

 

وأضافت أنّه قبل اندلاع الحرب سنة 2011، كانت سوريا تضم حوالي 16 مليون سني، ونحو تسعة ملايين شخص بين علويين ومسيحيين وأكراد ودروز، وغيرهم من الأقليات الأخرى.

 

وبعد سبع سنوات من الصراع، لم يتبقَ سوى ثمانية ملايين سنّي في سوريا، حيث اضطر النصف الآخر إلى اللجوء إلى بلدان أخرى من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنّ النظام أعلن منذ شهر، عن مرسوم تشريعي مثير للجدل، يسمح للدولة بمصادرة ممتلكات الملايين من اللاجئين والنازحين إلى المناطق الداخلية، وفي المقابل منح مهلة مدتها 30 يومًا للملاك، لتقديم ما يثبت ملكيتهم العقارية لهذه الأراضي.

 

لكن هذا الأمر يبدو مستحيلاً، بالأخذ بعين الاعتبار، أنّ العديد من السوريين قد حصلوا على ممتلكاتهم من دون تسجيلها، وحتى إذا فعلوا ذلك، فمن المؤكد أنهم فقدوا أوراقهم بعد سبع سنوات من الحرب.

 

عمليات التغيير الديموغرافي، تحدث بشكل رئيسي غربي سوريا، بين حمص ودمشق، حيث فرت الغالبية العظمى من السكان السنّة، كما حدث أيضًا في المنطقة العلوية في اللاذقية وطرطوس وجبل الأكراد شمال غرب سوريا، حيث تم طرد السنة، تحت ذريعة "تطهير المنطقة من الخطر الإرهابي".

 

وحسب صحيفة البيان، تمّ في مرحلة أولى تنفيذ عمليات القصف الجوي، وفرض الحصار والمجاعة على السكان، ومن ثم تنفيذ ما يسمى بعمليات التطهير الإرهابي،وفي مرحلة ثانية، تم تحديد زمن وقف إطلاق النار، وطرد السكان المحليين الذي ظلوا على قيد الحياة من المنطقة.

 

وقد حذّرت منظمات حقوقية، من أنّ تطبيق قانون التنظيم العمراني الجديد في سوريا، من شأنه أن يؤدي إلى الإخلاء القسري للمواطنين غير القادرين على إثبات ملكياتهم.

 

ويتيح القانون المعروف بتسمية القانون رقم 10، للحكومة، إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر، ما يعني إقامة مشروعات عمرانية في هذه المناطق، على أن يُعوَّض أصحاب الممتلكات بحصص في هذه المشاريع، إذا تمكنوا من إثبات ملكياتهم خلال 30 يومًا.

 

في تعليقه على هذه التطورات، يقول المحلل والمعارض السوري تيسير النجار إنّ التغيير الديمغرافي في سوريا يأتي في إطار المشروع الفارسي في المنطقة.

 

ويضيف في حوارٍ مع "مصر العربية" يُنشر لاحقًا: "المشروع الإيراني في المنطقة كان طابعه شيعيًّا لكنّ عمليًّا هو قائم على سيطرة إمبراطورية".

 

وأوضح أنّه تمّ تجنيس المقاتلين الذين ساعدوا نظام الأسد من أجل إحكام قبضتهم على دمشق، والعمل على تهجير الأهالي في المناطق التي تُسقط العاصمة.

 

وأشار إلى أنّه تمّ تهجير كل المقاتلين والمدنيين الثوار، وتم تسكين هؤلاء المقاتلين الأجانب مكانهم وذلك بإعطائهم الجنسية السورية. 

 

ويوضح "النجار" أنّ القانون رقم 10 الصادر مؤخرًا جاء في نفس السياق أيضًا، حيث بدأ الأمر بالمشروع الفارسي ثم التهجير ثم القانون الأخير ثم إعطاء الجنسية، ثمّ الحل السياسي إذا ما تمّ سيكون لإيران دور واضح ومؤثر.

 

وأرجع هذا الدور إلى أنّ هناك مليوني مقاتل في سوريا، يقبعون تحت السيطرة الإيرانية، رغم أنّهم أصبحوا سوريين.

 

لكنّ المحلل السوري يشدّد على أنّ كل القرارات وحتى المعاهدات التي أبرمت مع روسيا عقب الثورة (في 2011) تعتبر لاغية، حيث أنّ تلك المعاهدات منحت روسيا قواعد عسكرية منعت السوريين من دخولها، وهو ما يتعارض مع أمر السيادة الوطنية السورية.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار عربية - التغيير الديمغرافي.. الأسد يسحق الثورة ويغيّر الشعب " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار عربية - التغيير الديمغرافي.. الأسد يسحق الثورة ويغيّر الشعب " تم نقلة من موقع " مصر العربية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " مصر العربية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار يمنية - : قوات الشرعية تستولي على مدفعي حوثي عيار 37مم في حيران بحجة
التالى اخبار يمنية - : الرئيس الروسي ينعي كوفي عنان "قام بالكثير من أجل تنفيذ مهام الأمم المتحدة"