أخبار عاجلة
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار عمان العادات الرمضانية بين الماضي والحاضر

اخبار عمان العادات الرمضانية بين الماضي والحاضر
اخبار عمان العادات الرمضانية بين الماضي والحاضر

انت تشاهد اخبار عمان العادات الرمضانية بين الماضي والحاضر
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الجمعة 1 يونيو 2018 09:47 مساءً

باريس نيوز - البساطة والسماحة والتكافل أهم ملامح المجتمع العماني في رمضان قديما

ـ الشوربة بالنجو واللقيمات المجهزة والسح بالدخن والسمن البلدي أهم الأكلات قديما وتبادلها بين الجيران اختفى

ـ اختفاء مدفع الإفطار وصوت المسحراتي وقلة اجتماع الأهل الجيران والتواصل عبر الهواتف أفقد رمضان لذته

الخابورة ـ من سميحة الحوسنية:
تشهد الأسواق هذه الأيام حركة نشطة في شهر رمضان الفضيل حيث تحصل الأسر خلال الشهر المبارك على احتياجاتها ومع الصيام عادات جميلة تتميز بها السلطنة حيث تبدأ صلاة التراويح وممارسة بعض الطقوس التي اعتاد عليها المجتمع العماني في إطار العادات والتقاليد الطيبه فتعم الفرحة في كل الأرياف والقرى والمدن خلال شهر الصوم والعبادات.
وتتجمع الأسر في البيت على المائدة الرمضانية العامرة بالمأكولات التي تكون حاضرة كالتمر واللبن والماء والشوربه والثريد والأرز والفطائر كالسمبوسة واللقيمات والحلويات بشتى أنواعها والتي تتقنها ربات البيوت ولكن هل اختلفت طقوس شهر رمضان في أيامنا الحاليه عن رمضان في الزمن الجميل.
يقول خليفة بن مبارك البلوشي : في الحقيقة تختلف الطقوس الرمضانية من زمن لآخر فشهر رمضان في الماضي كان يتسم بعدة مميزات ولن يتكرر حيث كانت أيام الشهر الفضيل مليئة بالروحانيات والطقوس الممتعة التي اختفت بفعل دوران عجلة الحضارة ، فالتليفزيون والإنترنت قد تكون وسائل تسلية ممتعة لجيل اليوم ، لكن آباءنا لا يشعرون بمتعة كتلك السعادة التي كانت تغمرهم حين يمر المسحراتي في الحارة ينادي على الصائمين ليوقظهم كي يتناولوا وجبة السحور ويستعدوا لأداء صلاة الفجر.
وتناول الهريس واللقيمات والشوربة والسخانة من أيدي أمهات زمان كان له مذاق أخر، فلا شيء يقارن بالأطباق الشهية التي كانت تعدها أمهاتنا برغم بساطة العيش.
كما اختفت ظاهرة ( النوافل ) الرائعة حيث كانت النساء تعد الأطباق الشهية وتهديها إلى جاراتها ، فلا تمر أيام حتى ترد الجارة التحية بأحسن منها، في جو من التراحم والتواصل ، فما أحوجنا إليها في هذه الأيام ففي الماضي كان الجميع من قاطني المنطقة حريصين على تبادل الأطباق الرمضانية التي كانت النساء يتنافسن في إعدادها، أما الآن الوضع تغير وبات الاعتماد على الخادمات في أغلب البيوت وبصراحة أعتبرها ظاهرة سيئة .
وروحانيات الشهر الفضيل كانت أيضاً ذات طبيعة خاصة حيث كانت صلة الأرحام أقوى من زماننا هذا والحقيقة أن الكثير من العادات والتقاليد المرتبطة بالشهر الفضيل تغيرت فالتواصل بين صلة الأرحام أصبح عبر الاتصال التليفوني في كثير من الأحيان ، بينما صلة الإرحام لابد أن تكون من خلال الزيارة لأن الاتصال بالنقال في حد ذاته غير كاف ، كان رمضان زمان حتى ألعاب التسلية فيه مختلفة وأوقاتها محدودة ، أما رمضان هذه الأيام طوال نهاره في النوم وطوال ليله في لعب كرة القدم والطائرة وغيرها من ألعاب اللهو والعبادات فيه قليلة إلا من رحم ربي، وأخص هنا فئة الشباب .
وقال عبدالله بن خليفه الحوسني : مما لا شك أن روحانيات رمضان ليس كالماضي مع تقدم الأزمان ، ففي الماضي كانت التجهيزات لرمضان تبدأ من منتصف شهر شعبان ، فكانت روائح تحميص القهوة والبهارات العمانيه تعم المكان فكنا نتنعم بقدوم شهر الخير، فكان الأهل يحكون لنا عن فضل صوم شهر رمضان وعن وجوب صلة الأرحام فكنا نشتاق لقدومهم ووجوهنا بشوشة فرحة لقدومهم ، وفي أيام الخير كنا ننعم ببركات الشهر فكان الأب يجتمع بأولاده بعد كل صلاة ليعلمهم تلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته بينما الأم في المطبخ تعد أطيب الاكلات بمكونات بسيطة وتقليديه فتضع جانبا نصيب للجيران فتنادي على اولادها لكي يقومو بتوصيلها لجيرانهم قبل الاذان، فترى تبادل صحون الافطار بين الجيران، والرجال يجتمعون بعد صلاة التراويح في مجلس المنطقة ليشاركو بالحاديث والسيرة النبويه ويجتمع الاولاد في المسجد لمنافسة حفظ كتاب الله وتجويده فكان لرمضان طعم خاص يميزه عن باقي الشهور اما الان فقد تغير الحال، فصار شهر رمضان هو شهر تنوع الاكلات، فترى الاسر قد تتزاحم في المراكز التجارية لشراء مختلف الحاجات من المواد الغذائيه أو الكمالية وبكميات كبيرة لشهر رمضان ، فالأبناء يقضون نهار رمضان في النوم وعلى برامج التواصل الاجتماعي وفي الليل السهر لأوقات السحور في الملاعب والرمسات بينما معظم الأفراد في البيت يقضون ما بعد الفطور في متابعة ما يعرض على الشاشة الفضائيه من مسلسلات وبرامج فصار شهر رمضان هو شهر تنافس لعرض أحدث الأفلام والبرامج.
سالم بن عبدالله الفزاري يقول : رمضان في الماضي لم يكن يقتصر على تجهيزات واستعدادات معينة تنتهي قبل قدومه ، بل كانت هناك عادات عرفت بها كل منطقة من مناطق السلطنة ، وأخرى يشترك فيها الجميع ، تلازم أيامه ولياليه، فبين الأمس واليوم اندثر عدد من تلك العادات ، بعوامل عدة ، أهمها عامل التقنية.
ويعتقد البعض أن التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في تقليل المسافات، ووطدت العلاقات أكثر بين الأصدقاء ، إلا أن لها آثاراً أخرى سلبية في قلة التواصل بين الأهل والجيران ، إذ لم تعد تلك العادات المعروفة بين الأهالي والعائلات في الالتقاء والجلوس على موائد رمضان ، إذ استغنوا بالرسائل النصية ومواقع التواصل الاجتماعي عن الالتقاء والاجتماع.
ومن بين العادات الرمضانية التي اندثرت بين المجتمع العُماني افتقاد مدفع الإفطار، الذي يعتبر له تأثير كبير في الصائمين عند سماعه قديماً ، وافتقدنا صوت المسحراتي ( المسحر ) عندما يقول لنا سحور سحور قوموا تسحروا يا عباد الله قوموا يرحمكم الله ، كما قل اجتماع الجيران بسبب التكاليف والرسميات.
كما افتقدنا أيضاً من عادات رمضان وتم اندثاره الأكلات الشعبية ، إذ كانت الشوربة بالنجو واللقيمات المجهزة في البيت بأيدي الأمهات شيئاً أساسياً في السفرة، والسح ( التمر العُماني ) بالدخن والسمن البلدي، الذي اختفى من قائمة موائد الأسرة حالياً ومع كل تلك التغييرات وبرغم اندثار عادات ودخول عادات جديدة ، كتبادل التهاني من خلال برامج التواصل الاجتماعي ، وقلة تبادل الزيارات في رمضان ، باعتقادي فإن هذه البرامج ربما تحافظ على تواصل أفراد الأسرة، وهي العادة التي من المهم أن تبقى، إذ أسهمت في تعريف أفراد الأسر الكبيرة المنتشرة بعضها ببعض وهذا من أهم ما يحافظ على تماسك أفرادها وتواصلهم ”
وقال خميس بن خلفان القطيطي : أذكر أياماً خلت في الماضي؛ حيث طقوس شهر رمضان المبارك، والجلسات العائلية، وزيارة الأقارب والسهر معهم لساعات طويلة ، وقبل الأذان بساعات تشاهد كل من يتجول بوعائه لإعطاء الجيران منهم من يحمل الشوربه ومنهم من يحمل الهريس وغيرها من المأكولات الشعبية التي نحنّ عليها الآن ، حيث كانت الأواني تصل حتى عاشر بيت من جهة الشرق وعاشر بيت من جهة الغرب.
والتقرب من الجيران بعد صلاة التراويح والجلوس لتناول القهوة مع بعضهم البعض فيما بعد ذلك تجد الأجداد وكذلك الشبان من يلعب الألعاب الشعبية الجميلة وترتسم على وجوههم البسمة والمحبة والألفة فيما بينهم كانت القلوب مليئه بالرحمه والإيمان تحت سقف مساجد صغيرة تضمهم يتزاحمون لاداء الصلاة فيها.
ولا ننسى حلقات العلم طوال فترة الظهر والعصر يدرسون القرآن ومن الليل حتى الفجر يصلون القيام ويتلون القرآن الكريم.
وبين الماضي والحاضر، فجوة كبيرة، يستشعرها مواطنون، نتيجة لاختلاف طقوس رمضان اليوم، عن الأمس؛ حيث باتت الطقوس الرمضانية السابقة مجرد ذكريات عابرة ، واليوم ، أصبحت «العولمة» تسيطر على الجلسات الرمضانية حيث تجد الشبان الآن على هواتفهم او النوم وقت الظهر والعصر الأمر لا يقتصر على مواقع التواصل الاجتماعي، بل باتت مشاهدة القنوات الفضائية المتعددة تشغل الكثيرين، فتجدهم في منازلهم ، لمتابعة أحداث مسلسل ما ، أو متابعة برنامج يفضلونه ، ويبدأ «تقليب» القنوات لساعات طويلة ، قد تمتد لساعات الفجر.
بدأت عادات توزيع الفطور على الجيران تتقلص فقط بيت أو بيتين وغيرها المقارنة بين رمضان في الماضي والحاضر صعب ؛ حيث إن هنالك طقوساً تلاشت وأخيراً أنا كفرد هنا في هذا المجتمع أسعى لبقاء العادات والتقاليد بِحث عائلتي.
وتحدث خليفة الحوسني وقال : بداية نسأل الله تعالى أن يمن علينا رمضان أعواما مديدة وأزمنة مجيدة وفيما يتعلق ببرنامج رمضان بين الماضي والحاضرفرمضان بشكل عام هو شهر للطاعة وطلب المغفرة والعبادة وفرصة للتقرب إلى الله بشتى العبادات والقربات ففيه يتربى المسلم على الصبر وتحمل الجوع والعطش لاسيما تصادف الشهر الفضيل مع موسم الصيف.
إلا أنه ما يميز رمضان بالسابق عن الآن هو كثرة التجمعات والملتقيات الاجتماعية بين أفراد القرية حيث يلتقي الجيران والأهل والأصحاب على مائدة واحدة وتناول القهوة بعد صلاة التراويح كما التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع كان بأفضل حال من الآن حيث ترى الأطفال والأولاد وهم يحملون بعض الأطباق والمأكولات الخفيفة إلى بيوت الجيران وكل يتبادل مع الآخر فكانت البساطة والسماحة والتكافل من أهم ملامح ومميزات المجتمعات سابقا وإن كانت في هذا الزمان موجودة إلا أنه في السابق كانت أكثر.
وفي المقابل كانت التجمعات الشبابية والفرق الأهلية تتنافس فيما بينها في المسابقات الثقافية والدينية في نهار رمضان وترى المساجد ممتلئة لحضور مثل هذه البرامج وبالليل ترى مختلف المسابقات الرياضية والتي هي أيضا صحية حيث العقل السليم في الجسم السليم وكما هو معلوم فإن هذه المسابقات لا تزال موجودة إلا أنه في السابق كانت أكثر انتشارا وإقبالا من قبل أفراد المجتمع.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار عمان العادات الرمضانية بين الماضي والحاضر " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار عمان العادات الرمضانية بين الماضي والحاضر " تم نقلة من موقع " الشبيبة " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الشبيبة " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار قطر - أضرار ترك السيارة تحت أشعة الشمس المباشرة
التالى اخبار السعودية - 406 حجاج من إندونيسيا يصلون لجدة عبر "طريق مكة"