أخبار عاجلة
"البحري" توصي بتوزيع 1.5 ريال للسهم عن العام 2018 -
مانشستر سيتي يجدد عقد فودين حتى 2024 -
صحيفة: وليد جنبلاط مصمم على ترحيل حيّ وطى المصيطبة -
الهواء الملوث يهدد الحوامل بالإجهاض -
إيران تفتح طريقا لمنتجاتها نحو روسيا وجوارها -

292 بؤرة استيطانية تلتهم نصف مليون دونم من الأراضي الفلسطينية المحتلة

292 بؤرة استيطانية تلتهم نصف مليون دونم من الأراضي الفلسطينية المحتلة

في السياسة 18 نوفمبر,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

ـ جرافات الاحتلال تهدم 5000 مسكن بالقدس ـ اقتلاع أكثر من 300,000 شجرة معظمها أشجار زيتون
القدس المحتلة ـ الوطن :
كشف “مركز أبحاث الأراضي” في فلسطين النقاب عن أن الاحتلال الإسرائيلي ضاعف بشكل كبير عدد مستوطناته ومستوطنيه، منذ إعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني في 15 نوفمبر عام 1988. وقال المركز في تقرير أمس إن” الاحتلال ما زال يسعى لإجهاض هذا الاستقلال كفكرة وكواقع ملموس من خلال تكثيف وتصاعد انتهاكاته على الأرض بما يجعل الاستقلال حلمًا متعثرًا”. وأوضح أن عدد المستوطنات الإسرائيلية على أراضي فلسطين عام إعلان الاستقلال بلغ نحو 138 مستوطنة، ليصبح اليوم 225 مستوطنة، ولم يكن هنالك بؤرًا استيطانية لتجثو اليوم على أرض دولة فلسطين الموعودة نحو 292 بؤرة استيطانية. وأضاف أن هذه المستوطنات كانت تغتصب نحو 136,000 دونمًا لتصبح مساحة الأراضي التي يستخدمها المستوطنون ويغلقونها لهم اليوم نحو نصف مليون دونم. وأشار إلى أن المستوطنات كانت ترتبط بنحو 150 كم من الطرق الالتفافية لتصبح اليوم 1200كم ـ طرقًا التفافيةً خاصةً بهم.
وتابع “في يوم الاستقلال عام 1988، لم يكن هناك أي حاجز يعيق حركة الشعب الفلسطيني لتتقطع السبل اليوم في طريقهم بنحو 840 حاجزًا، ولم يكن يفصل فلسطين المحتلة عام 1948 عن الضفة الغربية وشرق القدس وقطاع غزة أية جدران، ليبني جدارًا عازلًا عنصريًا بحوالي 449كم والباقي قيد التنفيذ”. ولفت إلى أن الاحتلال لم يكتفي بذلك، بل أصبح عدد المساكن المهدومة في شرقي القدس لوحدها نحو 5000 مسكن، في حين كان قبل عام إعلان الاستقلال نحو 2000 مسكن. وأكد أن الهدم متواصل لمساكن ومنشآت الفلسطينيين في باقي المحافظات الفلسطينية وقطاع غزة بعشرات الآلاف لا تنجو منه خيمة ولا بركس ولا مغارة. ووفقًا للتقرير، فإن الاحتلال اقتلع واعتدى على أكثر من 300,000 شجرة معظمها أشجار زيتون بارتفاع عما كان عليه الوضع في عام 1988 بخمسة عشر ضعفًا.
من جانبه، قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تُنفذ مشاريع لتحسين صورة المستوطنات والمستوطنين أمام الجمهور الاسرائيلي والرأي العام العالمي. وأوضح المكتب الوطني في تقريره الأسبوعي أن مشروع تحسين صورة المستوطنات، الذي تعكف وزارة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، على إعداده يتضمن توثيقًا بالفيديو لأقوال مؤسسي المشروع الاستيطاني وأقوال المئات من المستوطنين الذي شاركوا في هذا المشروع، وعرضه على الجمهور. وتدعي مصادر في وزارة المساواة الاجتماعية أن المشروع عبارة عن توثيق حكومي منهجي أولي للمشروع الاستيطاني، ووصفوه بأنه “خطوة أخرى نحو السيادة”. وبحسب هذه المصادر، فإنه استوحيت فكرة المشروع من المشروع السينمائي للمخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ حول توثيق بالفيديو لشهادات ناجين من المحرقة. وقال المكتب الوطني إنه وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن هذا المشروع يعتبر جزءًا من مشروع أوسع لتوثيق “جاليات يهودية مختلفة”، وبينها المهاجرين من دول عربية وإيران وأثيوبيا والهند إلى إسرائيل، ومساهمة في تكريم قدامى مؤسسي الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية كـ “مشروع ريادي قومي لم يوثق حتى الآن”. وأشار إلى أن وزارة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية تعتزم تحويل مقاطع الفيديو إلى أفلام وثائقية يتم بثها عبر موقع الكتروني وعبر تطبيق على الهواتف الخليوية، ويرافق ذلك طاقم أكاديمي يستعرض معلومات مكملة للشهادات، وسيتم إنتاج أفلام حول ما يسمى بـ “تراث الاستيطان”. وأوضح المكتب الوطني أن مشاريع الاحتلال لا تقف عند المناطق المحيطة بالقدس المحتلة فقط، فقد تم الكشف عن سعي عدد من الجمعيات الاستيطانية إلى وضع يدها على منازل الفلسطينيين في حي الشيخ في جراح بهدف تهويده بالكامل. وأشار إلى أن الجمعيات الاستيطانية ترفع دعاوى أمام ما يسمى بـ “المحكمة الإسرائيلية العليا”، التي ستعقد جلسة استماع حول إخلاء الحي، وتضم المنطقة المستهدفة 29 بناية، يقطنها 100 عائلة فلسطينية.
وأكد أن هذه الجمعيات الاستيطانية تسعى للسيطرة على عقارات وممتلكات المقدسيين تحت حجج وذرائع مختلفة مثل الادعاء بأن” تلك البيوت هي على أرض كانت أو هي مملوكة ليهود استولوا عليها بوسائل مختلفة بما فيها صفقات بيع وهمي أو صفقات تحايل”.

2018-11-18

ـ جرافات الاحتلال تهدم 5000 مسكن بالقدس ـ اقتلاع أكثر من 300,000 شجرة معظمها أشجار زيتون
القدس المحتلة ـ الوطن :
كشف “مركز أبحاث الأراضي” في فلسطين النقاب عن أن الاحتلال الإسرائيلي ضاعف بشكل كبير عدد مستوطناته ومستوطنيه، منذ إعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني في 15 نوفمبر عام 1988. وقال المركز في تقرير أمس إن” الاحتلال ما زال يسعى لإجهاض هذا الاستقلال كفكرة وكواقع ملموس من خلال تكثيف وتصاعد انتهاكاته على الأرض بما يجعل الاستقلال حلمًا متعثرًا”. وأوضح أن عدد المستوطنات الإسرائيلية على أراضي فلسطين عام إعلان الاستقلال بلغ نحو 138 مستوطنة، ليصبح اليوم 225 مستوطنة، ولم يكن هنالك بؤرًا استيطانية لتجثو اليوم على أرض دولة فلسطين الموعودة نحو 292 بؤرة استيطانية. وأضاف أن هذه المستوطنات كانت تغتصب نحو 136,000 دونمًا لتصبح مساحة الأراضي التي يستخدمها المستوطنون ويغلقونها لهم اليوم نحو نصف مليون دونم. وأشار إلى أن المستوطنات كانت ترتبط بنحو 150 كم من الطرق الالتفافية لتصبح اليوم 1200كم ـ طرقًا التفافيةً خاصةً بهم.
وتابع “في يوم الاستقلال عام 1988، لم يكن هناك أي حاجز يعيق حركة الشعب الفلسطيني لتتقطع السبل اليوم في طريقهم بنحو 840 حاجزًا، ولم يكن يفصل فلسطين المحتلة عام 1948 عن الضفة الغربية وشرق القدس وقطاع غزة أية جدران، ليبني جدارًا عازلًا عنصريًا بحوالي 449كم والباقي قيد التنفيذ”. ولفت إلى أن الاحتلال لم يكتفي بذلك، بل أصبح عدد المساكن المهدومة في شرقي القدس لوحدها نحو 5000 مسكن، في حين كان قبل عام إعلان الاستقلال نحو 2000 مسكن. وأكد أن الهدم متواصل لمساكن ومنشآت الفلسطينيين في باقي المحافظات الفلسطينية وقطاع غزة بعشرات الآلاف لا تنجو منه خيمة ولا بركس ولا مغارة. ووفقًا للتقرير، فإن الاحتلال اقتلع واعتدى على أكثر من 300,000 شجرة معظمها أشجار زيتون بارتفاع عما كان عليه الوضع في عام 1988 بخمسة عشر ضعفًا.
من جانبه، قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تُنفذ مشاريع لتحسين صورة المستوطنات والمستوطنين أمام الجمهور الاسرائيلي والرأي العام العالمي. وأوضح المكتب الوطني في تقريره الأسبوعي أن مشروع تحسين صورة المستوطنات، الذي تعكف وزارة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، على إعداده يتضمن توثيقًا بالفيديو لأقوال مؤسسي المشروع الاستيطاني وأقوال المئات من المستوطنين الذي شاركوا في هذا المشروع، وعرضه على الجمهور. وتدعي مصادر في وزارة المساواة الاجتماعية أن المشروع عبارة عن توثيق حكومي منهجي أولي للمشروع الاستيطاني، ووصفوه بأنه “خطوة أخرى نحو السيادة”. وبحسب هذه المصادر، فإنه استوحيت فكرة المشروع من المشروع السينمائي للمخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ حول توثيق بالفيديو لشهادات ناجين من المحرقة. وقال المكتب الوطني إنه وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن هذا المشروع يعتبر جزءًا من مشروع أوسع لتوثيق “جاليات يهودية مختلفة”، وبينها المهاجرين من دول عربية وإيران وأثيوبيا والهند إلى إسرائيل، ومساهمة في تكريم قدامى مؤسسي الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية كـ “مشروع ريادي قومي لم يوثق حتى الآن”. وأشار إلى أن وزارة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية تعتزم تحويل مقاطع الفيديو إلى أفلام وثائقية يتم بثها عبر موقع الكتروني وعبر تطبيق على الهواتف الخليوية، ويرافق ذلك طاقم أكاديمي يستعرض معلومات مكملة للشهادات، وسيتم إنتاج أفلام حول ما يسمى بـ “تراث الاستيطان”. وأوضح المكتب الوطني أن مشاريع الاحتلال لا تقف عند المناطق المحيطة بالقدس المحتلة فقط، فقد تم الكشف عن سعي عدد من الجمعيات الاستيطانية إلى وضع يدها على منازل الفلسطينيين في حي الشيخ في جراح بهدف تهويده بالكامل. وأشار إلى أن الجمعيات الاستيطانية ترفع دعاوى أمام ما يسمى بـ “المحكمة الإسرائيلية العليا”، التي ستعقد جلسة استماع حول إخلاء الحي، وتضم المنطقة المستهدفة 29 بناية، يقطنها 100 عائلة فلسطينية.
وأكد أن هذه الجمعيات الاستيطانية تسعى للسيطرة على عقارات وممتلكات المقدسيين تحت حجج وذرائع مختلفة مثل الادعاء بأن” تلك البيوت هي على أرض كانت أو هي مملوكة ليهود استولوا عليها بوسائل مختلفة بما فيها صفقات بيع وهمي أو صفقات تحايل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المرعبي: الحريري لن يستسلم لسياسة الفرض والإصبع المرفوعة