أطلقت شركة «أوبن إيه آي» يوم الثلاثاء 20 أكتوبر إجراءً حمايياً جديداً يستهدف منع إنتاج صور واقعية زائفة ترتبط بالاستحقاقات الانتخابية عبر أداة «تشات جي بي تي». وتتزامن هذه الخطوة التقنية مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في تاريخ 3 نوفمبر.
معالجة طلبات الصور الانتخابية بأسلوب الرسوم الكرتونية
أوضحت الشركة في تحديثها أن الأوامر البرمجية التي تهدف إلى توليد صور تتدخل في العمليات الانتخابية أو تعرقل عملية الاقتراع سيتم تنفيذها حصرياً عبر رسوم متحركة أو كرتونية. وفي المقابل، تتجاهل الأنظمة تماماً أي محاولات لطلب تصاميم ذات مظهر فوتوغرافي واقعي. تتيح هذه الآلية للبرمجيات الاستمرار في تقديم محتوى تعبيري دون منح المستخدمين مواد مرئية قابلة للاستخدام كأدلة مضللة.
دوافع الحد من القيمة الإثباتية للتزييف العميق
أكد جوش لوسون، مسؤول الانتخابات في «أوبن إيه آي»، أن الأزمة الفعلية المرتبطة بتقنيات التزييف العميق تتمثل في تداعياتها الميدانية وليس في مجرد التعليق الاجتماعي. وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في خفض القيمة الإثباتية لتلك الصور مع الإبقاء على مساحة آمنة ومخصصة للرسوم التوضيحية البسيطة.
إضافة طبقات حماية تقنية لإعاقة الجهات السيئة
أشار مسؤول الانتخابات إلى أن الاستراتيجية التقنية تسعى لتقليص فائدة المنصة أمام الأطراف ذات النوايا السيئة عبر إدراج طبقة احتكاك إضافية. وتشمل منظومة الإجراءات الاحترازية في قطاع التقنية سياسات مشابهة من شركات أخرى، وفق التدابير التالية:
- شركة «جوجل» تطرح حماية إضافية عبر منتجها «جيميني» لتقليص إنشاء صور مضللة تخص العمليات الانتخابية.
- شركة «أنثروبيك» تعتبر محاولات استغلال نموذج «كلود» بهدف خداع الناخبين أو تعطيل الانتخابات خرقاً صريحاً لسياساتها.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر