باريس نيوز
العالم العربي

إدانة نقابية واسعة لظهور رئيس أودي التنفيذي مع ترامب ومخاوف على مصانع ألمانيا

رانيا الشاذلي 26 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

شنت كريستيانة بينر، رئيسة نقابة «آي جي ميتال»، هجوماً حاداً يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 على غيرنوت دولنر، الرئيس التنفيذي لشركة «أودي»، إثر مشاركته العلنية بجانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فعالية انتخابية. وأوضحت النقابية البارزة أن هذا الظهور يتنافى تماماً مع المعايير السياسية للشركة ويشكل انتهاكاً صريحاً للضوابط المعمول بها.

مخالفة مدونة السلوك والحياد السياسي

أكدت بينر أن الخطوة التي أقدم عليها دولنر تعد محرجة ومرفوضة تماماً ولا ترقى لمستوى العاملين في «أودي»، متهمة إياه بكسر معايير الحياد المعتمدة. وتجدر الإشارة إلى أن مدونة السلوك الداخلية، التي جرى إصدارها في شهر أبريل ووقع عليها الرئيس التنفيذي بنفسه، تمنع منعاً باتاً الظهور العلني بجانب الشخصيات السياسية أو الأحزاب الخاضعة للعملية الانتخابية، فضلاً عن حظر رعاية فعالياتهم طوال الأشهر الثلاثة السابقة لموعد الاقتراع.

خطة مصنع جورجيا وإنتاج المركبات الرياضية

جاء هذا الجدل بالتزامن مع إعلان ترامب خلال تجمع أقيم يوم السبت عن نية تشييد منشأة تصنيع جديدة لشركة «أودي» في ولاية جورجيا الأمريكية بمشاركة دولنر الذي صعد إلى المسرح. ووفقاً للخطط المعلنة، ستتولى المنشأة المنتظرة إنتاج حصة ضخمة من السيارات لتلبية الطلب في السوق الأمريكية:

  • طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى نحو ٢٠٠ ألف سيارة.
  • التركيز على تصنيع الطرازات الرياضية الكبيرة متعددة الاستخدامات.
  • احتياج المشروع إلى موافقات رسمية نهائية.

صلاحيات المجلس الإشرافي وأولويات العمالة الألمانية

بينت رئيسة النقابة أن تمرير هذا المشروع ليس محسوماً بعد، لافتة إلى أن الكلمة الفصل والقرار الحاسم يقعان على عاتق المجلس الإشرافي لشركة «فولكس فاجن» الذي عليه دراسة المعطيات بشمولية. وطالب ممثلو العاملين بضرورة توفير ضمانات أكيدة تحمي المواقع الإنتاجية داخل ألمانيا، جنباً إلى جنب مع إرساء استراتيجية محددة بدقة تخص السوق في أمريكا الشمالية لكل من «فولكس فاجن» و«أودي». ورغم الإقرار بالقيمة الاقتصادية للسوق الأمريكية، شددت بينر على أن حماية فرص العمل ومستقبل التشغيل في الداخل الألماني تأتي على رأس أولويات نقابة «آي جي ميتال»، بينما أشار ميرتس في سياق منفصل إلى عدم تشجيعه الشباب على الهجرة والاستقرار في الولايات المتحدة.

اقرأ النسخة الكاملة