باريس نيوز
العالم العربي

الحزب الليبرالي في البرازيل يعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية بعد ضغوط واسعة وتدقيق قانوني

شيرين عبد الوهاب النجار 27 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

أقر الحزب الليبرالي بزعامة جايير بولسونارو بنتيجة جولة الإعادة الرئاسية يوم الإثنين، متراجعاً عن مساعٍ سابقة لإلغاء الاقتراع، وذلك بعد خسارة بولسونارو أمام منافسه لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بفارق تجاوز أربعة ملايين وأربع مئة ألف صوت في سباق حسم يوم الأحد.

موقف الحزب الليبرالي والتحركات القانونية

أكد فالديمار كوستا نيتو يوم الإثنين قبول حزبه لنتيجة التصويت رسمياً، مع إصراره على ضرورة التدقيق في المسائل العالقة. وكان بولسونارو قد اعتبر النتائج مردودة يوم الأحد وجهز لتحركات قانونية تطالب بإلغاء الانتخابات احتجاجاً على تمديد فترة الاقتراع.

أرقام الاقتراع وتأثير تمديد الساعات

سجل لولا دا سيلفا أكثر من 64.25 مليون صوت متفوقاً على منافسه الذي نال 59.83 مليون صوت. وأوضح تحليل أكاديمي أن قرار تمديد التصويت لساعتين إضافيتين أضاف حصيلة ضئيلة لم تتجاوز 35 ألف صوت.

  • لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: أكثر من 64.25 مليون صوت.
  • جايير بولسونارو: 59.83 مليون صوت.
  • أصوات تمديد الاقتراع: 35,000 صوت فقط.
  • مدة حظر بولسونارو من المناصب العامة: 8 سنوات.

ملابسات يوم الاقتراع والعقوبات القضائية

شهدت معاقل اليمين في جنوب البرازيل تضرراً جراء هطول الأمطار الغزيرة يوم الأحد، بينما برزت اتهامات لبعض المدن بتقليص وسائل النقل العام لتقييد مشاركة الطبقة العاملة. وأسفرت هذه الاتهامات عن توقيف المسؤول عن قطاع النقل بابلو سوزا في مدينة سلفادور يوم الأحد.

موقف القضاء وتصريحات ترامب

وافق القاضي كريستيانو زانين، الذي عينه لولا عام 2023 بعد عمله كمحامٍ شخصي له، على تمديد التصويت حتى الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي بناءً على طلبات الحملتين الانتخابيتين. وفي السياق الخارجي، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التصويت يوم الإثنين بأنه يبدو مزوراً مشدداً على عدم انحيازه لأي طرف. ومن جانب آخر، يقضي بولسونارو، الذي حكم البلاد بين عامي 2019 و2023، عقوبة السجن لمدة سبعة وعشرين عاماً إثر إدانته في قضايا انقلاب عام 2022 وعرقلة تسليم السلطة. وأعلن بولسونارو يوم الإثنين أن الشرطة الفدرالية طالبت بتسليم جوازات سفره، مبدياً امتثاله التام للقرار ونفيه وجود أي نوايا لمغادرة الأراضي البرازيلية أثناء قيادة صفوف المعارضة.

اقرأ النسخة الكاملة