السويس بعد الغارات الإسرائيلية
يبحث الكثير عن السويس بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت شركة النصر للأسمدة في السويس، حيث قامت القوات الإسرائيلية بغارات على الشركة، كما دمّرت شبكة الضغط العالى التي تحمل التيار الكهربائى من القاهرة إلى السويس، وأخترقت قرار وقف إطلاق النار في 23 أكتوبر 1973. وزير الحربية الفريق أول أحمد إسماعيل اتصل بالرئيس السادات مبكرا صباح 23 أكتوبر 1973، وقد قطعت القوات الإسرائيلية ترعة السويس المتفرعة من ترعة الإسماعيلية، وأسلاك الهاتف التي تربط المدينة بالعالم الخارجى.
الوضع في السويس
مجموعات كبيرة من أفراد القوات المسلحة وفدت إلى السويس بلغ مجموعهم حوالى 5 آلاف ضابط وجندى، وعدد الموجودين في السويس عشرة آلاف فرد. سعيد الشحات يكتب عن المقاومة الشعبية في السويس، حيث كان هناك مقاومة شعبية في المدينة.
التأثير على الاقتصاد
الاضطرابات في مضيقي هرمز وباب المندب تؤثر على الاقتصاد المصري، كما تؤثر على قناة السويس، حيث أكد السفير سامح شكري أن الاضطرابات تؤثر على القناة. رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع أعلن أن خسائر القناة بلغت 17 مليار دولار حتى منتصف 2026، والإيرادات سجلت 10.2 مليارات دولار في عام 2023، وانخفضت إلى 3.9 مليارات دولار في عام 2024، وبلغت 4.1 مليارات دولار في عام 2025.
الاستجابة للأزمة
أزمة جنوح السفينة "إيفرغيفن" 2021 عام أدت إلى خسارة نحو 90 مليون دولار، ولكن الهيئة حوّلت المحنة إلى منحة بإنهاء الأزمة في 6 أيام. القناة عملت على مدار 24 ساعة لعبور 422 سفينة كانت عالقة في البحر المتوسط والسويس خلال نحو 4 أيام.