باريس نيوز
التقنية

حكومة بريطانيا تطلق حملة طوارئ رسمية وسط تساؤلات شعبية واسعة عبر منصات التواصل

سارة الخطيب 27 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

أطلقت الحكومة البريطانية رسمياً في 22 أكتوبر/تشرين الأول حملة وطنية تحت عنوان "كن مستعداً"، وذلك ضمن برنامج إرشادي تنظيمي تمتد مدته إلى ثلاثة أعوام كاملة لتعزيز جاهزية المواطنين لمواجهة أي طوارئ محتملة. وقد أثارت هذه التوجيهات الحكومية موجة تفاعل واسعة بين رواد شبكات التواصل الاجتماعي في المملكة المتحدة، متراوحة بين مخاوف من أزمات كبرى ودعوات واعية لليقظة دون ذعر.

تفاصيل المخزون المنزلي الضروري والمياه المطلوبة

تتضمن الإرشادات الرسمية للحملة ضرورة احتفاظ الأسر بمستلزمات أساسية تكفي لمدة ثلاثة أيام متواصلة. تشمل قائمة المؤن هذه المواد الغذائية، والمياه، والأدوية الضرورية، بجانب وسائل الإضاءة والاتصال المختلفة.

  • ثلاثة لترات من مياه الشرب للفرد الواحد يومياً، بإجمالي تسعة لترات خلال 72 ساعة.
  • تخصيص كميات إضافية للمياه تلبي احتياجات الطهي والنظافة الشخصية.
  • توفير مبالغ نقدية لمواجهة الاحتمالات الواردة لتعطل أنظمة الدفع الإلكتروني.
  • تخزين أدوية أساسية ووسائل إضاءة واتصال متنوعة.

تساؤلات على فيسبوك وإكس حول أسباب التحذيرات

تفاعل النشطاء بكثافة مع الإعلان الحكومي عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. تساءل عطاف محمود في منشور على فيسبوك عما إذا كانت الحرب قادمة وعن مدى ارتباط التحذيرات بتصعيد روسي محتمل أو هجمات سيبرانية كبرى أو سيناريو يشمل حلف شمال الأطلسي. وتساءل مستخدم إكس محمد الملقب بـ "أبو عبد العزيز" عما تعرفه لندن ويجهله العالم.

اعتبر مراد قرا مصطفى في منشوره على إكس أن بريطانيا تقف على أعتاب أزمة أمن غذائي وأن الأمن الغذائي أصبح جزءاً من الدفاع الوطني. رأى صاحب حساب "برنس" أن لندن تراجع آليات إدارة الدولة في حال وقوع أزمة أمنية واسعة. وبدوره، ربط مستخدم آخر يُدعى أحمد «يدعي احمد الدعوه بالحاجه الي مواجهه الهجمات السيبرانيه واعمال التخريب التي قد تستهدف البنيه التحتيه الحيويه» بالإضافة إلى أنظمة الدفع وسلاسل الإمداد.

مواقف المنظمات الإنسانية والرد الحكومي الرسمي

دعت ممثلة الصليب الأحمر البريطاني إلى اتخاذ خطوات بسيطة تساعد الأسر والمجتمعات على الاستعداد الجيد للأزمات. وفي المقابل، وُجه للحكومة في برنامج "كويستشن تايم" اتهام صريح بإثارة الخوف واحتمال تشجيع الشراء بدافع الذعر بين المواطنين.

رد وزير الدفاع على هذه الانتقادات بتأكيد أن المطلوب هو أن يبقى الناس متيقظين ودون هلع، مشدداً على أهمية الوعي المجتمعي بالإجراءات الوقائية. تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الجهات الرسمية الدفاع عن خطتها التوعوية طويلة الأمد لمواجهة مختلف المخاطر.

اقرأ النسخة الكاملة