غارات جوية للتحالف العربي بعد هجمات باليستية حوثية استهدفت العاصمة السعودية
أعلن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية تركي المالكي يوم الاثنين عن تنفيذ عمليات عسكرية أسفرت عن تدمير أربع منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية وخمسة أنفاق لتخزين الصواريخ ومستودع صواريخ. وجاءت هذه الضربات بعد تصعيد ميداني شهد إطلاق الحوثيين هجمات صاروخية وطائرات مسيرة ضد منشآت حيوية ومدنية في السعودية واليمن، بالتزامن مع انهيار هدنة عام ٢٠٢٢ الشهر الماضي عقب هجوم حوثي والسيطرة على ساحل البحر الأحمر.
تداعيات استهداف مطار الملك خالد الدولي وتعطيل حركة الطيران
أدى هجوم حوثي وقع الشهر الجاري على مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى مقتل ١٣ شخصاً وإصابة أكثر من ٣٠٠ آخرين، وتسببت الضربة في إغلاق المطار مؤقتاً وتعطيل سفر آلاف الركاب وتأجيل مؤتمر الاستثمار السعودي حتى عام ٢٠٢٧. وأعلن المتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع يوم الاثنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن مهاجمة المطار بصاروخ باليستي جديد، فيما صرح تركي المالكي يوم الإثنين بأن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت هذا الصاروخ الموجه نحو الرياض.
حصيلة الاعتراضات الجوية وأضرار تساقط الحطام في الأراضي السعودية
أحبطت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العسكري بقيادة السعودية يوم الأحد عشرة صواريخ باليستية على الأقل أُطلقت نحو الأراضي السعودية. ونتج عن تساقط حطام تلك الصواريخ في المناطق الجنوبية يوم الأحد إصابة شخصين إلى جانب وقوع أضرار مادية لحقت ببعض المباني والسيارات بحسب ما أفادت به وكالة الدفاع المدني في المملكة، بينما استأنف المطار رحلاته يوم الأحد وسط تحذيرات أطلقها الحوثيون للمسافرين بضرورة تجنب المنشأة.
العمليات البرية المتبادلة وتوسيع التعاون الدفاعي الدولي
استهدفت قوات التحالف خطوط الإمداد والتحصينات والتجمعات والمعدات العسكرية الحوثية على خطوط الجبهة داخل اليمن، رداً على هجمات شملت ضرب محطات ضخ النفط في السعودية بطائرات مسيرة واستهداف قوات ومستودعات أسلحة في محافظتي عدن وللحج بحسب ادعاءات المتحدث الحوثي. وفي إطار الجهود العسكرية والسياسية، التقى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لبحث نظام دفاع جوي، حيث وافق المسؤول اليوناني على الطلب السعودي بإبقاء نظام باتريوت في المملكة لتأمين حماية البنية التحتية للطاقة في ينبع.
- تدخل التحالف في عام ٢٠١٥ لاستعادة الحكومة المعترف بها بعد طردها من صنعاء عام ٢٠١٤.
- انهيار هدنة عام ٢٠٢٢ الشهر الماضي مع بدء هجوم حوثي على ساحل البحر الأحمر.
- إطلاق القوات الحكومية اليمنية هجوماً معاكساً يسمى عملية فجر اليمن خلال الشهر الجاري.