أكد حكمت فرحاد أوغلو حجييف، مساعد رئيس أذربيجان، خلال لقاء رسمي جرى مساء الاثنين في العاصمة باكو، تطلع بلاده لبناء بنية تحتية وطنية والتعاون مع الشركاء، وفي مقدمتهم المغرب، في مجالات الذكاء الاصطناعي، محذراً في الوقت ذاته من خطورة التضليل العابر للحدود.

شراكة رقمية مرتقبة بين باكو والرباط

أوضح المسؤول الأذربيجاني أن باكو تهتم بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر إرساء ركائز بنية تحتية وطنية تفتح باب التعاون المشترك مع عدة شركاء دوليين، من بينهم المغرب. وأضاف أن الدولة الأذربيجانية تسهم بفاعلية في النقاشات العالمية المتعلقة بهذا القطاع الحيوي، مستندة إلى قدراتها الذاتية وموقعها الجغرافي ومواردها الوفيرة من الطاقة الكهربائية.

مخاطر التزييف العميق والحروب الهجينة

نَبَّهَ حجييف إلى أن انتشار أخبار التضليل بات أوسع نطاقاً وأشد تأثيراً مقارنة بالفترات السابقة، ليستهدف مجتمعات بأكملها متجاوزاً الحدود الوطنية. وأكد أن هذه الممارسات تشكل عنصراً رئيسياً ضمن استراتيجيات هجينة تعتمد على تقنيات التزييف العميق والذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن هذه التهديدات لا تقف عند حدود شبكات التواصل الاجتماعي، بل تمتد أحياناً لتخترق وسائل الإعلام المهنية، بما يهدد السلام والاستقرار الإقليميين خارج الإطار العسكري البحت.

دعوة لتحديث القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة

دعا مساعد الرئيس الأذربيجاني إلى ضرورة إعادة النظر في قواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة لمواجهة هذه المخاطر المستجدة. واستشهد بمبدأ عدم التدخل الذي وُضِع خصيصاً للتعامل مع الأشكال المادية للنزاعات، بينما تتعرض الدول حالياً لتدخلات متنوعة بوسائل غير عسكرية.

  • التحذير من صعوبة التمييز بين الحقائق والمحتوى المزيف نتيجة تقدم الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل.
  • التنبيه إلى وجود مساعٍ ممنهجة لتقويض أجندة السلام الإقليمية وخلق جبهات معارضة لها.
  • الإعلان عن انطلاق أعمال المنتدى العالمي السابع لحوار الثقافات يوم الثلاثاء بافتتاح رسمي يجريه الرئيس علييف.