أعرب عناصر المنتخب الوطني المغربي للمكفوفين وضعاف البصر، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، عن بالغ قلقهم إزاء تواصل الأزمات الإدارية داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لرياضة المكفوفين وضعاف البصر. ونبه الرياضيون إلى تداعيات هذه الانقسامات على مسار التحضيرات الجارية واستقرار الفريق الوطني قُبيل الاستحقاقات الخارجية المقبلة.

مخاوف اللاعبين من ضياع الحقوق والتمثيل المشرف

شدد ممثلو التشكيلة الوطنية على أهمية تحصين حقوق الرياضيين وحمايتهم من التبعات السلبية للنزاعات التنظيمية والتدبيرية الحاصلة. وأكدوا أن همهم الأول يكمن في تأمين تمثيل مشرف للمملكة في المحافل الدولية بعيداً عن أي تجاذبات جانبية.

اقتراب الموعد النهائي لتسجيل المنتخب في التصفيات الإفريقية

لفت اللاعبون الانتباه إلى داهمية الوقت ودنو أجل غلق باب التسجيل في البطولة الإفريقية المؤهلة مباشرة نحو بطولة العالم 2027 ودورة الألعاب الأولمبية 2028. ووجهوا نداءً صريحاً بضرورة استكمال كافة الترتيبات الإدارية والخطوات التنظيمية اللازمة لإيداع ملف المشاركة ضمن الآجال المحددة دون أي تأخير.

  • الموعد النهائي لتأكيد وتسجيل المشاركة: فاتح نونبر 2026.
  • البطولة المستهدفة: البطولة الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2027 وأولمبياد 2028.
  • المطلب الرئيسي: إنهاء النزاعات الإدارية وتقديم المصلحة العليا للوطن.
  • موقف اللاعبين: حماية المكاسب الرياضية دون استهداف أي جهة.

مطالبات بتوضيح رسمي وتدخل عاجل لاحتواء الأزمة

طالب أعضاء الفريق بضرورة مكاشفتهم بحقيقة الأوضاع ومجريات المعاملات الإدارية المتعلقة بملف المنافسة القارية. وناشدوا الجهات المختصة بالتدخل الفوري لفض النزاعات استناداً إلى اللوائح المرعية، مع إعطاء الأولوية القصوى للمصلحة الوطنية وضمان الحضور الرسمي للمنتخب قبل تاريخ فاتح نونبر.