شهدت فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عرض الفيلم الأردني «بومة»، والذي استوحى أحداثه من قصص ثلاث فتيات حقيقيات توفين. ويقدم العمل السينمائي حكاية درامية ترصد تفاصيل حياة فتاة تمارس البلطجة داخل الأردن، مسلطاً الضوء على واقع اجتماعي مركب من خلال طاقم تمثيل واسع يضم نجوم الدراما الأردنية.

دلالات اختيار العنوان وأبعاد الجرأة الإخراجية

أوضح مخرج العمل أن تسمية الفيلم بـ«بومة» استمدت من النعوت السلبية التي تُطلق غالباً على الفتيات اللاتي يخرجن عن المألوف والصورة النمطية المعتادة. وأكد أن مشاريعه السينمائية تتسم بالجرأة الصريحة لأنها تنقل الحقائق تماماً كما حدثت على أرض الواقع دون تجميل.

دوافع صناعة العمل ورغبة ركين سعد البطولية

صرح صانع الفيلم أن غاية أعماله تنبع من محبة خالصة للأردن والرغبة الحقيقية في دفعه نحو التطور والتقدم، بعيداً عن أي نية توجَّه للنقد الهادم. وجاء اختيار الفنانة ركين سعد لبطولة العمل المطلقة بعد معرفة مسبقة برغبتها الملحة في تقمص شخصية فتاة بلطجية.

طاقم العمل الأردني وأهمية المحطة المصرية

يشارك في بطولة العمل مجموعة بارزة من الممثلين الأردنيين الذين توزعت أدوارهم بين البطولة الرئيسية والأدوار المساندة والصغيرة. ويبرز من أسماء طاقم التمثيل المشارك كل من:

  • مجد عيد
  • جوانا عريضة

ويُعد عرض الفيلم داخل جمهورية مصر العربية محطة محورية واستراتيجية تهدف إلى الانفتاح على شريحة واسعة من الجمهور العربي بمختلف ثقافاته.