حصد الفيلم الدرامي «أستيقظ نادراً وأنا أحلم» جائزة الفيلم الأخلاقي ضمن فعاليات مهرجان طوكيو السينمائي الدولي. وتتلقى الجهة المنظمة للمهرجان تكليفاً بإرسال شهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة مئتي ألف ين ياباني إلى المخرجة، بما يعادل ألف ومئتين وسبعين دولاراً أميركياً.
تفاصيل أحداث الفيلم وشخصياته الرئيسية
تنطلق حبكة العمل الدرامي في مدينة كييف خلال نهاية عام ٢٠٢١، وذلك قبيل اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا. وتتمحور القصة حول شخصية رجل متحول جنسياً يُسمى أوله، والذي يواجه منعاً من مغادرة الأراضي الأوكرانية بسبب القيود المفروضة على جنسه المُدوَّن في أوراقه الثبوتية، ليقرر البقاء برفقة شريكته أوليا وسط ظروف قاسية يطبعها تصاعد أعمال القصف.
هيكل لجنة التحكيم ومعايير منح الجائزة
تولى الممثل إسومورا هاياتو رئاسة لجنة تحكيم الجائزة التي أُسِّسَت سنة ٢٠٢٣ بتمويل ودعم من شركة سوميتومو. وضمت اللجنة ثلاثة أعضاء إضافيين انضموا إليها من فريق العلاقات العامة الطلابي الخاص بالمهرجان.
- رئيس اللجنة: الممثل إسومورا هاياتو.
- الأعضاء: ثلاثة طلاب من فريق العلاقات العامة للمهرجان.
- المنافسون: فيلم «أماديو والعالم الجديد الافتراضي» من البرازيل وفيلم «الزمان والمَدّ» من أستراليا.
- الجهة الداعمة للجائزة: شركة سوميتومو منذ عام ٢٠٢٣.
تصريحات المخرجة ولجنة التحكيم حول العمل
أوضح رئيس لجنة التحكيم أن منح هذا التقييم المرتفع للعمل جاء نتيجة تسليطه الضوء على أزمة الجندر تزامناً مع الحرب الروسية الأوكرانية، فضلاً عن إبرازه بوضوح لعمليات زعزعة هويات الأفراد وقيمهم الإنسانية. ومن جانبها، وجهت المخرجة إيزابيل ستيفر رسالة مصورة أكدت خلالها أن مفهوم الكويرية يتجاوز حدود مجتمع الميم ليشمل كل ما يخرج عن إطار الاعتياد، محذرة من أن تطبيع كافة الأمور تماماً سيؤدي إلى القضاء على التنفس البشري.
التعاون السينمائي ورؤية الأنظمة الاستبدادية
أشارت المخرجة في رسالتها إلى أن الأجهزة الاستبدادية تعمد إلى فرض مقاييس صارمة لا تمنح البشر أي بدائل أخرى للعيش. وأضافت أن المواطنين الأوكرانيين يخوضون قتالاً ضارياً لضمان استمرار قدرة الناس على التنفس بحرية داخل وطنهم. ويُذكر أن المخرجة ستيفر أنجزت عمليها السينمائيين الأخيرين بالشراكة والتعاون مع زوجتها الروائية والسيناريست الأوكرانية آنا ميليكوڤا.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر