نشرت الشرطة الوطنية الأوكرانية يوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 لقطات مصورة عبر كاميرات الجسد توثق لحظات رعب وتدمير واسع النطاق في قرية واقعة بمنطقة زابوريزهيه الأوكرانية. وأكدت السلطات في كييف أن القوات الروسية نفذت هجوماً مزدوجاً استهدف في البداية أهالي جاؤوا لتسلم إغاثة إنسانية، ثم عاودت استهداف طواقم الإنقاذ وعناصر الشرطة الذين هرعوا لمكان الحدث.

تحذير لاسلكي عاجل وسط الدمار

أظهرت التسجيلات المرئية حجم الخراب الهائل والمباني المدمرة بشدة في القرية المنكوبة. وخلال عمليات الاستجابة، بث جهاز لاسلكي عسكري تحذيراً فورياً للشرطة بشأن إطلاق قنابل انزلاقية إضافية باتجاه كاميشوفاخا. ودفع هذا الإنذار العاجل أحد الضباط إلى حث السكان المحليين على الفرار نحو الملجأ بأقصى سرعة.

سقوط الملاجئ وتحقق رسمي من الموقع

لجأ المدنيون إلى مأوى يقع على عمق طابقين تحت الأرض على الأقل، غير أن الموقع تعرض لضربة جوية مباشرة بعد ثوانٍ معدودة لتنقطع التسجيلات نهائياً. وبينت التحقيقات مطابقة الفيديو المذكور لموقع هجوم آخر وثقته هيئة الطوارئ الحكومية الأوكرانية (DSNS) يوم الإثنين في كوميشوفاخا، حيث ظهرت حفرة عملاقة خلفها القصف قرب مدرسة محلية مخصصة لتوزيع المعونات.

  • تسع قنابل جوية أسقطتها القوات الروسية في الهجوم وفق تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
  • استهداف متتالٍ طال مستلمي المعونات الإنسانية أولاً ثم فرق الإنقاذ والشرطة
  • غياب أي تعليق علني من قبل قيادة الجيش الروسي حول هذه الحادثة
  • غزو روسي واسع النطاق بدأته موسكو بقيادة فلاديمير بوتين في فبراير 2022

اتهامات رئاسية وموقف دولي باهت

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 أن موسكو ألقت تسع قنابل جوية على المنطقة المستهدفة. واعتبر زيلينسكي هذا الاعتداء جريمة حرب صارخة تضاف إلى سجل طويل من آلاف الجرائم المماثلة، منتقداً في الوقت ذاته رد فعل المجتمع الدولي ووصفه بأنه ضعيف للغاية. ولم يصدر عن الجيش الروسي أي رد أو تعليق رسمي على هذه الاتهامات.