بقلم نبيل الصاوي: نفذ الجيش الأمريكي هجوماً جوياً محدوداً استهدف جزيرة إيرانية واقعة في مياه الخليج، وذلك في توقيت متزامن مع عشية الانتخابات الأمريكية. وأسفرت الهجمات المتبادلة وعمليات استهداف خطوط الملاحة البحرية في مضيق هرمز عن تداعيات اقتصادية مباشرة داخل الأراضي الأمريكية.

تداعيات اقتصادية حادة للعمليات العسكرية في مضيق هرمز

أدت الاضطرابات المستمرة وحملات استهداف السفن التجارية ضمن نطاق مضيق هرمز إلى موجة صعود متواصلة في تكاليف الطاقة والمواد الأساسية بالسوق الأمريكية. وشملت موجة الغلاء هذه السلع الحيوية التالية:

  • أسعار البنزين للمستهلكين
  • تكاليف وقود الديزل
  • أسعار السماد الزراعي

تحذيرات ديمقراطية من تصعيد عسكري مدمر بالمنطقة

شارك السناتور الأمريكي الديمقراطي كريس مورفي في جلسة إحاطة سرية خُصصت لبحث البدائل العسكرية المطروحة ضد إيران. وتعرض السناتور لوعكة صحية طارئة تمثلت في إصابته بسكتة دماغية نُقل على إثرها للمستشفى، عقب وصفه الخطط العسكرية المطروحة بالجنونية وتحذيره من تداعيات تصعيدية كارثية.

مخاوف خليجية من استهداف الإمارات وتهديدات إيرانية صريحة

حملت الضربات الإيرانية المتوقعة مخاطر مباشرة تهدد الدول الحليفة للولايات المتحدة ضمن منطقة الخليج العربي، وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول المستهدفة أولاً بهذا التهديد. ومن جهة أخرى، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الشعب الأمريكي رفض خيار الحرب، مشدداً على دعم طهران لهذا التوجه ومحذراً الإدارة الأمريكية من عواقب وخيمة وكابوس محقق حال خيانتها للإرادة الشعبية.

ضغوط إسرائيلية لتغيير نظام طهران وسط أزمة حكومية

أعاد رئيس وزراء إسرائيل المؤقت بنيامين نتنياهو، الذي شهدت بلاده إجراء انتخابات خلال الأسبوع الماضي، التأكيد على هدفه المعلن المتمثل في إسقاط نظام الحكم الإسلامي في طهران، مطالباً ترامب بالانخراط مجدداً في العمل العسكري. ويواجه نتنياهو عجزاً برلمانياً تمثل في غياب المقاعد الكافية لتأسيس حكومة جديدة رفقة ائتلافه المنتهية ولايته، غير أن اندلاع نزاع عسكري واسع النطاق قد يوفر له فرصة بديلة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.