مارين لوبان تعلن عن مرحلة "نهضة" في فرنسا إذا فازت بالانتخابات الرئاسية
أعلنت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان، خلال أول تجمع انتخابي كبير لها، عن إطلاق مرحلة من "النهضة" السياسية إذا فازت بالانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكدت لوبان، في خطاب استمر لمدة ساعة أمام 8500 من أنصار حزب التجمع الوطني، أن مشروعها لا يقوم على "قطيعة عنيفة" أو "ثورة مدمرة"، وإنما يستهدف إحداث تغيير في إدارة البلاد دون الدخول في اضطرابات واسعة.
النهضة السياسية
ركزت لوبان على مفهوم "النهضة" الذي اختارته عنوانا لحملتها، معتبرة أن فرنسا قادرة على استعادة الثقة في مستقبلها رغم التوترات الاجتماعية التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الأخيرة.
وقالت لوبان إن "فرنسا تنتظرها أيام جميلة"، مشيرة إلى أن مشروعها السياسي يستهدف تعزيز ما تعتبره القيم المدنية والوطنية.
التشديد على الأمن والهجرة
شددت لوبان على مواقف حزبها المتشددة في قضايا الأمن والهجرة، مع المحافظة على موقفها الرافض للعنف والاضطرابات.
كما اعتبرت أن المجتمع الفرنسي أصبح أكثر تقبلا للتشخيص السياسي الذي يقدمه حزبها، وسعت خلال خطابها إلى طمأنة الناخبين الذين يتخوفون من وصول اليمين المتطرف إلى الرئاسة.
الوضع الأمني
تركت لوبان الجزء الأكثر تشددا من الخطاب الأمني لرئيس الحزب جوردان بارديلا، الذي أكد أن حزبه سيستخدم، إذا وصل إلى السلطة، جميع الوسائل القانونية لإعادة النظام وحماية المواطنين.
وجددت لوبان إعلان رغبتها في تعيين بارديلا رئيسا للوزراء في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية، على رأس حكومة تصفها بأنها حكومة "وحدة وطنية".
الاحتجاجات والتوترات
جاء الاجتماع الانتخابي في أجواء سياسية متوترة، بعدما شهدت أورليان احتجاجات شارك فيها ما بين 13 ألفا و26 ألف شخص، للتعبير عن معارضتهم لمؤتمر التجمع الوطني.
ونشرت السلطات نحو ثلاثة آلاف شرطي ودركي خلال عطلة نهاية الأسبوع لتأمين المدينة، فيما اتخذت إجراءات لمنع اقتراب المتظاهرين من مكان انعقاد المؤتمر.
الخطاب والانتقادات
وجهت لوبان انتقادات إلى قوى سياسية وفكرية مختلفة، من بينها الإسلاميون والناشطون المناهضون للفاشية وحزب فرنسا الأبية وحركات بيئية، معتبرة أنها تعارض التصور الذي تقدمه بشأن مستقبل البلاد.
وتخوض لوبان حملتها الانتخابية في ظل استمرار مسار قضائي قد يؤثر على أهليتها للترشح، إذ تنتظر محكمة النقض الفرنسية البت في طعن يتعلق بإدانتها في قضية اختلاس أموال عامة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر