أثار ظهور غيرنو دولنر، رئيس شركة أودي ومدير مجموعة العلامات التجارية بروغريسيف في فولفسبورغ، على منصة فعالية انتخابية لدونالد ترامب انتقادات حادة داخل مجموعة فولكسفاغن، وذلك يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026. وصعد دولنر إلى المنصة لتقديم الشكر للرئيس الأمريكي على دعمه، متزامناً ذلك مع إعلان ترامب عن خطط لبناء مصنع جديد لإنتاج سيارات الدفع الرباعي في ولاية جورجيا.
موقف نقابي حاد ورفض سياسي للظهور
وجهت دانييلا كافالو انتقادات لاذعة لمشاركة دولنر في هذا العرض الدعائي لترامب، واصفة خطابه بأنه تضمن عنصرية وازدراءً واضحاً للديمقراطية. وحملت كافالو أوليفر بلوم ومجلس إدارة فولكسفاغن المسؤولية الكاملة عن السماح لدولنر بهذا الظهور. ومن جانبها، اعتبرت كريستيان بنير هذا التصرف غير مقبول سياسياً ويشكل إحراجاً بالغاً للشركة.
أرقام استثمارية ضخمة لمصنع جورجيا
تصل قيمة الاستثمارات المرصودة للمصنع الجديد في بيري بولاية جورجيا إلى أربعة مليارات دولار، بهدف توفير 4500 فرصة عمل جديدة. وتخطط أودي لإنتاج 200 ألف سيارة دفع رباعي سنوياً من هذا الموقع، وفق جدول زمني يحدد عام 2027 لبدء أعمال البناء ومطلع ثلاثينيات القرن الحالي لانطلاق الإنتاج الفعلي.
مخاطر تهدد الوظائف وتجاوز للمبادئ التوجيهية
خرق دولنر قواعد تنظيمية واضحة بعد توقيعه قبل بضعة أشهر على المبادئ التوجيهية الحازمة التي تحظر على مسؤولي أودي حضور فعاليات عامة مع سياسيين مرشحين خلال الأشهر الثلاثة السابقة للانتخابات، علماً بأن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس تُجري في الثالث من نوفمبر.
- الاستثمار الإجمالي: 4 مليارات دولار لبناء المصنع الجديد في ولاية جورجيا.
- فرص العمل: توفير 4500 وظيفة جديدة عبر المشروع.
- الطاقة الإنتاجية: إنتاج 200 ألف سيارة دفع رباعي سنوياً.
- الجدول الزمني: انطلاق البناء في 2027 والإنتاج في مطلع الثلاثينيات.
تداعيات استراتيجية على السوق الأمريكية والمصانع الألمانية
أوضحت كافالو أن السوق الأمريكية تُعد من أكبر الأسواق ربحية بينما تظل حصة فولكسفاغن فيها صغيرة، مشيرة إلى أن كلفة الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها ترامب كلفت المجموعة مليارات. وطالبت بضرورة توفر رؤية واضحة حول تأثير المصنع الجديد على المصانع الأخرى في ألمانيا قبل إقرار الموافقة عليه. وفي السياق ذاته، حذر فرانك شفوبه من أن المنشأة الأمريكية الجديدة تهدد الوظائف ومستقبل الطاقة الإنتاجية الزائدة في ألمانيا، لاسيما في مصنع نيكارزولم.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر