أكد مصدر دبلوماسي سوري يوم السبت (السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني) عدم صحة الأنباء المتعلقة بإرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن. وأوضح المسؤول أن التقارير التي تتحدث عن نشر آلاف الجنود والكوادر العسكرية في اليمن والسعودية عارية تماماً عن الصحة، مشدداً على أن اهتمامات الدولة تتركز بالدرجة الأولى على الأمن الداخلي والتعافي الاقتصادي ومشاريع إعادة الإعمار.
حدود الدعم العسكري وبرامج التدريب
أفادت مصادر عسكرية سورية ومسؤول أمريكي بأن دمشق تقتصر في مساندتها العسكرية للسعودية على تقديم المشورة التكتيكية والتدريب لصد هجمات الحوثيين. وشهدت الأسابيع الماضية وصول عشرات الضباط والعسكريين السوريين إلى الأراضي السعودية بهدف تدريب وحدات عسكرية تابعة للرياض ولليمن داخل القواعد العسكرية بالمملكة.
اتفاقيات الدفاع الثنائية والتنسيق الإقليمي
جاء هذا التعاون ثمرة لاتفاقية دفاع مشتركة وقّعتها دمشق والرياض إثر زيارة رسمية أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة السعودية ولقائه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وفي السياق ذاته، تبحث القيادة السورية خطوة الانضمام إلى اتفاقية مكة الدفاعية التي تضم السعودية وباكستان وتركيا فور اكتمال مصادقة أنقرة عليها. وصرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأن استقرار منطقة الخليج يمثل جزءاً أساسياً من الأمن الإقليمي لبلاده، مشدداً على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة المليشيات.
- توجيهات أمريكية لدمشق تحذرها من مخاطر التورط في نزاع إقليمي واسع النطاق
- مسؤول سعودي يوضح أن برامج التعاون تسعى لإعادة هيكلة القوات والاستفادة من الخبرات الميدانية السورية عبر تدريبات متواصلة
- إبرام ست اتفاقيات قروض تنموية ميسرة بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة المالية السورية لدعم قطاع البنية التحتية والوضع الاقتصادي
تمويل البنية التحتية ومشاريع التنمية
شهد التعاون الاقتصادي بين البلدين توقيع حزمة من الاتفاقيات التنموية الهادفة إلى إنعاش الاقتصاد السوري وتطوير مرافقه الأساسية. ووقّع الصندوق السعودي للتنمية ستة عقود قروض ميسرة مع وزارة المالية السورية تجاوزت قيمتها الإجمالية 403 ملايين دولار مخصصة لقطاع البنية التحتية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر