أكد عبد العزيز باريك، النائب البرلماني عن دائرة ميدلت باسم حزب الوحدة والديمقراطية، أن حرمان بعض المناطق المغربية من صبيب الإنترنيت يمثل حقيقة معاشة وليست مجرد شائعة. ولفت الانتباه، خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027 بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب يوم الأحد 8 نوفمبر 2026، إلى استمرار انقطاع التغطية الهاتفية وشبكة الاتصال وسط الاستعدادات الجارية لاحتضان منافسات كأس العالم 2030.
تداعيات غياب الاتصالات على مستقبل الشباب
أفاد النائب البرلماني بأن انعدام خدمات الاتصال يضر بالروابط الاجتماعية ويجبر القرويين، خصوصاً أيام عيد الأضحى، على تنظيم مسيرات احتجاجية تفسد أجواء الفرح وصلة الرحم. وأوضح أن هذا النقص التقني يحرم الشبان من التسجيل بمنصات التباري الرقمية ضمن المواعيد النهائية، مما يهدد بضياع مستقبلهم الدراسي والمهني.
انتقاد سياسات شركات الاتصالات
وجه باريك انتقادات حادة لتوجهات شركات الاتصالات التي تقتصر استثماراتها على المواقع ذات العوائد المالية العالية متجاهلة الحد الأدنى لحقوق المواطنين. وبيّن أن تلك الشركات تعمد إلى نشر تغطية مؤقتة عبر شاحنات متنقلة طيلة فعاليات موسم الخطوبة بأملشيل، قبل أن تعمد إلى سحبها فور اختتام الفعالية ومغادرة الوافدين.
إشكاليات مشاريع الطرق الجبلية
أشار المسؤول الممثل لحزب "الصنبور" إلى ملف الطرق الرابطة بين تنفيت وإملشيل عبر أنفكو، موضحاً أن التكلفة بلغت مرحلة الانتهاء العملي مع انسحاب المقاول دون تسليم رسمي. وشملت الملاحظات المتعلقة بالأشغال ما يلي:
- مبالغة الأرقام المذكورة سابقاً بشأن 10 ملايين سنتيم للتعبير عن حجم النقص
- عدم بلوغ قيمة الأشغال نسبة 20 في المائة من إجمالي الصفقة
- كشف الصور المتداولة عن وضعية هندسية غريبة تستوجب المعالجة
- ضرورة مراعاة الانهيارات وانجرافات التربة الخاصة بالتضاريس الجبلية الوعرة
الأعباء الاقتصادية لتراجع البنية التحتية
ربط النائب بين رداءة الطرق وغياب العدالة الجبائية، مشيراً إلى أن قاطني الجبال يدفعون مصاريف إضافية باهظة لصيانة المركبات واستبدال قطع الغيار والعجلات إثر كل رحلة تنقل. وثمّن في المقابل تدخلات السلطات المحلية بالإقليم لتوفير الجرافات والآليات لمجابهة الثلوج والانهيارات وفتح المسالك رغم ضعف جاهزية تلك المحاور، مطالباً بتأهيل طريق أنفكو لجعلها شرياناً ينشط اقتصاد الثروة الغابوية ويؤمن وصول الإمدادات الغذائية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر