تصدت قوات التحالف بقيادة السعودية، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، لعدة صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون نحو العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية، وذلك ضمن موجة تصعيد عسكري شملت هجمات جوية وبحرية وتحركات ميدانية في اليمن ومضيق هرمز.

اعتراض صواريخ بالستية استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية

أعلن التحالف بقيادة السعودية يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 عن تدمير صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض. وأكد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، نجاح الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ البالستية التي استهدفت العاصمة. وفي السياق ذاته، أعلن التحالف يوم الخميس عن اعتراض صاروخ بالستي آخر أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية للمملكة. وسبق أن أعلن الحوثيون يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 عن تنفيذ هجمات طالت وزارة الدفاع في الرياض ومصفاة نفطية في شرق السعودية.

هجمات حوثية على منشآت نفطية ومطارات سعودية ومديرية مقبنة

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عن استهداف مصفاة رأس تنورة، ومصفاة رابغ، ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في بقيق، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك فهد الدولي بالدمام. وعلى الصعيد الميداني في اليمن، أعلنت الجماعة عن مقتل 12 شخصاً وإصابة ثلاثة آخرين جراء قصف جوي سعودي استهدف منزلين في مديرية مقبنة بمحافظة تعز. ووسط هذه التطورات، طلبت الحكومة اليمنية دعماً ومساعدة من المجتمع الدولي بالتزامن مع إطباق الحوثيين حصارهم على مدينة تعز.

خسائر بشرية فادحة في باب المندب وموجة نزوح واسعة

أفادت مصادر عسكرية بسقوط خسائر بشرية كبيرة جراء الاشتباكات المحتدمة في منطقة باب المندب ومحيطها. وبلغ عدد القتلى 97 شخصاً على الأقل، موزعين بواقع 63 مقاتلاً من صفوف الحوثيين و34 فرداً من القوات الحكومية. وفي السياق الإنساني، أصدرت الأمم المتحدة تقريراً أعلنت فيه أن تصاعد حدة العنف في اليمن أدى إلى إجبار أكثر من 281 ألف شخص على ترك منازلهم والنزوح منذ بداية شهر أغسطس.

حرائق في سفن وناقلات نفط بمضيق هرمز وتحذيرات إيرانية

شهد الممر المائي الحساس حوادث بحرية متفرقة يوم الخميس 29 أكتوبر 2026؛ حيث أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية باشتعال النيران في سفينة بمضيق هرمز على بُعد 9 أميال بحرية شمال مدينة خصب في سلطنة عُمان. بالتزامن مع ذلك، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني عن تعرض ثلاث ناقلات نفط لحرائق نتيجة اصطدامها بألغام بحرية قبالة الساحل الجنوبي للمضيق. وعلى المستوى الدبلوماسي، صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، محذراً من أن أي مغامرة عسكرية إسرائيلية في الخليج ستخلف آثاراً مدمرة على أسواق الطاقة العالمية.