تولى ستيفن ميلر مهام كبير موظفي البيت الأبيض بقرار أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليخلف سوزي وايلز التي غادرت موقعها إثر خسارة الحزب الجمهوري في سباق التجديد النصفي يوم الثلاثاء الماضي. وجاء هذا التعديل الإداري بعد تقديم وايلز استقالتها إلى الرئيس مساء أمس الخميس، لتنتهي بذلك مسيرتها كأول امرأة تتولى هذا المنصب رفيع المستوى في تاريخ البلاد.

خلفية ستيفن ميلر ودوره في الدائرة المقربة للإدارة

يُصنف ميلر كأحد أبرز الوجوه داخل الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس، ويُعتبر العقل المدبر وراء التوجهات الصارمة للإدارة بخصوص ملف الهجرة. وسبق له العمل كمساعد للسيناتور الجمهوري المتشدد جيف سيشنز ممثل ولاية ألاباما، والذي تولى حقيبة وزارة العدل كأول وزير للعدل خلال فترة حكم ترامب الأولى.

سوزي وايلز تسدل الستار على فترة قياسية من الخدمة

سجلت وايلز الرقم القياسي كأطول من شغل هذا الموقع التنفيذي حسماً للمدة في عهد ترامب، الذي شهد تعاقب أربعة أشخاص على ذات المنصب طوال ولايته الأولى البالغة أربع سنوات. وتميزت مسيرتها بالصلابة والقرب الشديد من دائرة صنع القرار الرئاسي، فضلاً عن تغلبها على مرض سرطان الثدي وإعلانها خلو جسدها من الآثار المرضية في مارس 2026 بعد أشهر من العلاج.

رسالة الوداع وإشادة رئاسية بالدور السياسي

نشرت وايلز بياناً رسمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، وصفت فيه العمل داخل المقر الرئاسي بأنه شرف حياتها، ومبدية فخرها بملفات خفض الضرائب، وتأمين الحدود، ودفع الاقتصاد قدماً، وتطبيق مبدأ وضع أمريكا أولاً، مع التأكيد على ثبات ولائها للرئيس. وفي المقابل، نشر ترامب رسالة تقدير عبر منصته الخاصة نوه فيها بجهود مستشارته ومؤكداً بقاءها ضمن دائرته السياسية.

  • خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء الماضي.
  • تقديم سوزي وايلز استقالتها مساء أمس الخميس.
  • إصدار وايلز بيان الوداع يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026.
  • إعلان وايلز التعافي التام من سرطان الثدي في مارس 2026.