بقلم ياسمين الجندي. كشفت تقارير طبية يوم السبت 7 نوفمبر 2026، عن تأثير تقلبات الجلوكوز في العمليات الإدراكية والقدرات الذهنية مثل الذاكرة والتركيز. ويستهلك الدماغ نحو 20% من طاقة الجسم الأساسية رغم أنه لا يمثل سوى 2% من وزنه الكلي معتمداً على الجلوكوز بشكل رئيسي.
مخاطر تذبذب الجلوكوز المستمر على الخلايا العصبية
يحذر المختصون من أن التغيرات الحادة بين الارتفاع والانخفاض تشكل خطراً جسيماً على سلامة الدماغ مع مرور الوقت. يتسبب ارتفاع السكر المزمن في حدوث التهابات وتغيرات واضحة داخل الأوعية الدموية والأنسجة العصبية.
ترفع هذه التغيرات احتمالات الإصابة بالخرف الوعائي وتراجع الوظائف الإدراكية بشكل مباشر. تؤدي نوبات الهبوط المتكررة إلى إحداث اضطرابات فورية ومباشرة في الانتباه والقدرة على اتخاذ القرارات والذاكرة.
تأثير التغذية المتوازنة وحركة الجسم بعد الأكل
تتضمن الخطوة الأولى لضبط مستويات السكر تناول وجبات متكاملة تضم البروتينات والخضراوات الغنية بالألياف والدهون الصحية كزيت الزيتون بجانب الكربوهيدرات. تعمل هذه المكونات على إبطاء عملية الامتصاص والحد من الارتفاعات السريعة للجلوكوز في الدم.
تتمثل الخطوة الثانية في القيام بحركة خفيفة ومشي قصير لبضع دقائق أعقاب تناول الوجبات. تساعد هذه الرياضة الخفيفة على تحسين طريقة استخدام الجسم للجلوكوز وتزيد استفادة العضلات منه.
أهمية النوم المنتظم وضوابط للمصابين بالسكري
تشمل الخطوة الثالثة النوم المنتظم والكافي لدعم التركيز والذاكرة وحفاظاً على صحة التمثيل الغذائي. يؤكد الأطباء أن قلة النوم والحرمان منه يرفعان من مقاومة الأنسولين ويضطربان القدرة على التحكم في الجلوكوز ويرتبطان بزيادة السكر في اليوم التالي.
يستوجب على الأشخاص المصابين بالسكري ضرورة المتابعة الدورية والالتزام التام بالخطة العلاجية المخصصة. يجب الاهتمام بعناصر التغذية والنشاط البدني والنوم مع منع تعديل جرعات الأدوية نهائياً من دون الرجوع إلى الطبيب المعالج.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر