سقط مئة واثنان مدنياً بين قتيل ومصاب نتيجة ضربة جوية شنتها طائرة مسيرة تابعة للجيش استهدفت سوق تنقونج في حي دوماية بمدينة نيالا يوم الاثنين. وتسببت الغارة في خسائر بشرية واسعة بين المدنيين، بينما سارع الأهالي إلى دفن أغلبية المتوفين في مقبرة جماعية.

حصيلة ضحايا القصف المسير في حي دوماية

أدى الهجوم الجوي على السوق إلى مقتل 102 مدني وإصابة 113 آخرين بجروح متفاوتة. وأكد مصدر طبي في مستشفى نيالا وصول جثامين 21 شخصاً إلى المستشفى جراء الهجمة ذاتها.

  • مقتل 102 مدني في الهجوم على سوق تنقونج
  • إصابة 113 شخصاً بجروح جراء الغارة
  • وصول جثامين 21 ضحية إلى مستشفى نيالا يوم الاثنين
  • دفن أكثر من سبعين متوفياً في مقبرة جماعية واحدة

شهادات الأهالي حول المجزرة الجماعية

روى حمدان سليمان تفاصيل مأساوية عن مقتل ابنه صاحب التسعة عشر ربيعاً ودفنه بمقبرة جماعية ضمت أكثر من سبعين فرداً في موقع واحد. وأكدت زهرة حميدان مصرع بائعة طعام كانت تجلس بجانبها مباشرة مع ثلاث فتيات كن يعملن معها في السوق ذاته.

السيطرة الميدانية وتداعيات الصراع المستمر

تسيطر قوات الدعم السريع على ولاية جنوب دارفور كاملة وتتخذ من نيالا عاصمة لحكومة تأسيس ومعقلاً رئيسياً لها، إضافة إلى بسط سيطرتها على كافة إقليم دارفور وأجزاء من جنوب السودان. في المقابل، يبسط الجيش سيطرته على ولايات الوسط والشرق بما فيها العاصمة الخرطوم، منذ اندلاع الصراع المسلح بين الطرفين في نيسان/ أبريل 2023 والذي أودى بحياة عشرات الآلاف وتشريد الملايين ودمر البنية التحتية بالكامل.

استمرار هجمات الطائرات المسيرة على البنى التحتية

أحصت منظمة الأمم المتحدة مقتل ألف ومئة شخص على الأقل جراء غارات المسيرات في البلاد خلال النصف الأول من العام الحالي. وشهد شهر تشرين الأول/ أكتوبر مقتل ما يزيد على ثلاثمائة فرد بسبب الهجمات الجوية، من ضمنهم ثمانون قتيلاً سقطوا في الأسبوع الماضي في ضربة جوية نسبت للجيش استهدفت موقفاً للشاحنات. وعلى الجانب الآخر، استهدفت طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع يوم الثلاثاء محطة المرخيات التحويلية غرب أم درمان مما أثر على إمداد الكهرباء في ولايتي الخرطوم والجزيرة، تزامناً مع عملية منسقة سابقة طالت ست محطات كهرباء وأدت لانقطاع التيار عن ملايين السكان في ولايات الجزيرة والنيل الأبيض وسنار والقضارف.