لقي ما لا يقل عن 64 شخصاً حتفهم يوم الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026 إثر تصادم مروع بين قطارين فائقي السرعة في إقليم كاستيا لا مانتشا على الخط الحديدي الذي يربط العاصمة مدريد بمنطقة الأندلس. وأكدت سلطات الإقليم هذه الحصيلة المرتفعة بعد تحديثات متلاحقة لأعداد الضحايا.

ارتفاع متسارع في أعداد الضحايا وتطور الحصيلة الرسمية

أعلنت حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا في البداية عن ارتفاع عدد الوفيات من 10 إلى 30 ضحية، قبل أن تتصاعد الحصيلة النهائية لتستقر عند 64 قتيلاً على الأقل جراء قوة الاصطدام بين القطارين فائقي السرعة.

مشاهد الدمار وخروج القطار عن القضبان المرتفعة

عرضت قناة كاستيا لا مانتشا لقطات مصورة أظهرت قطاراً خارجاً تماماً عن القضبان الحديدية، بينما بقيت عربة واحدة على الأقل عالقة على جزء مرتفع من البنية التحتية للسكك الحديدية، وتناثر الحطام بشكل واسع على المنحدرات القريبة من موقع الحادث.

أبرز المؤشرات الميدانية للحادث:

  • عدد القتلى النهائي: 64 شخصاً على الأقل بحسب السلطات المحلية.
  • الموقع الجغرافي: إقليم كاستيا لا مانتشا على خط مدريد والأندلس.
  • التاريخ: الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
  • الحصيلة السابقة للوفيات: تصاعدت تدريجياً من 10 إلى 30 ثم 64.

شهادات الناجين ووقائع اللحظات الأولى للاصطدام

روى الراكب ميجيل تفاصيل مرعبة لإذاعة كوبي، مشيراً إلى أنه سمع دوياً هائلاً أعقبه صوت ارتطام استمر لمدة 10 ثوانٍ كاملة، وشاهد عبر النافذة اليمنى قطاراً مطحماً بالكامل نتيجة قوة الصدمة.

تكرار المآسي على نفس الخط الحديدي السريع

يأتي هذا الحادث المأساوي بعد مرور تسعة أشهر فقط على كارثة سابقة وقعت بين قطارين على نفس الخط الحيوي، والتي أودت بحياة 46 شخصاً قبل أن تتكرر المأساة بحصيلة أكبر من الضحايا.