التئم اجتماع عسكري وأمني رفيع المستوى في العاصمة الإيرانية طهران يوم الاثنين، بمشاركة مسؤولين بارزين من إيران والسعودية وباكستان وتركيا، لبحث سبل خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن. وتمثلت هذه اللقاءات في أول زيارة مشتركة لمسؤولين من الدول الثلاث إلى العاصمة الإيرانية منذ الإعلان عن تأسيس التحالف الدفاعي بينهم في شهر أغسطس/آب.
مشاركة قيادات عسكرية وأمنية بارزة
شهدت المباحثات حضور شخصيات رفيعة المستوى من الدول الأربع المشاركة. وضم الوفد السعودي وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، بينما مثل الجانب الباكستاني قائد الجيش عاصم منير، وحضر عن الطرف التركي رئيس الاستخبارات إبراهيم قالن.
وشارك من الجانب المضيف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وعلي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، إلى جانب تصريحات أدلى بها محسن رضائي أكد فيها على ضرورة تولي دول المنطقة مسؤولية تحقيق أمنها بعيداً عن أي تدخل أجنبي.
توجهات إيرانية وسعودية نحو التهدئة
وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دعوة صريحة لتحقيق وحدة إقليمية والتضامن وتبني موقف منسق بين الدول المشاركة. ومن جهتها، شددت السعودية على أهمية فتح قنوات للتفاوض بغية منع عودة التصعيد العسكري، والتمهيد لوقف الأزمة الراهنة وتحقيق السلم الدائم.
وتطرقت النقاشات خلال الاجتماع إلى عدة ملفات حيوية تشمل السعي لدفع اتفاق بين واشنطن وطهران، فضلاً عن بحث حرب اليمن وهجمات الحوثيين ضد السعودية.
تحركات إقليمية ودولية متزامنة
على خط موازٍ، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال وجوده في القاهرة إلى وقف أي تصعيد بأي ثمن محذراً من تبعاته الخطيرة. وفي السياق ذاته، فوّض البرلمان المصري الجيش لتقديم الدعم والدفاع عن السعودية بناءً على طلب تقدم به الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتتزامن هذه التطورات الإقليمية مع توجه الناخبين في إسرائيل للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية يوم الثلاثاء وسط حالة من التوترات المحلية والإقليمية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر