أعلن فريق بحثي من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية عن رصد نوع فريد من الخلايا داخل غدة البروستاتا يساهم في فهم أسباب الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد مع التقدم في العمر. ونُشرت هذه النتائج العلمية يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في مجلة The Journal of Pathology لتسليط الضوء على آلية جزيئية جديدة ترتبط بتغيرات الأنسجة.
رصد علامة جزيئية مميزة في خلايا المنطقة الانتقالية
حدد الباحثون مجموعة من الخلايا القاعدية التي تحمل علامة جزيئية تُعرف باسم WIF1+. تتركز هذه الخلايا بكثافة أكبر في المنطقة الانتقالية المحيطة بالإحليل أو مجرى البول داخل البروستاتا، وهي البقعة التي تبدأ فيها التغيرات المرضية بالتطور عادة.
تحليل متقدم لنشاط الجينات عبر تقنية تسلسل الحمض النووي
أجرى الفريق العلمي تحليلات دقيقة على أنسجة غير سرطانية للبروستاتا أُخذت من عشرة رجال مصابين بسرطان البروستاتا. وفحص الباحثون نشاط الجينات في نحو 130 ألف خلية منفردة مستخدمين تقنية تسلسل الحمض النووي الريبي على مستوى الخلية الواحدة.
- فحص أنسجة غير سرطانية من عشرة مرضى
- استخدام تقنية تسلسل الحمض النووي لـ 130 ألف خلية
- رصد استجابة جينية للأندروجينات والتستوستيرون
- ربط الخلايا بمسار إشارات WNT لتنظيم نمو الأنسجة
تأثير محتمل لهرمونات التستوستيرون والتهابات الأنسجة
أظهرت التحليلات المختبرية أن بعض الجينات المرتبطة بخلايا WIF1+ تستجيب بوضوح للأندروجينات والهرمونات التي تشمل التستوستيرون. وافترض الباحثون أن هذه الخلايا قد تؤثر في التفاعلات بين خلايا الغدة والأنسجة الداعمة لتغيير البيئة المحلية في المنطقة الانتقالية، مع احتمال ارتباطها بتنظيم الالتهاب ومسار إشارات حيوية يُعرف باسم WNT الذي ينظم نمو الخلايا وتطور الأنسجة.
تحديد هدف بحثي مستقبلي بعيد عن العلاجات الفورية
أوضح الباحثون أن هذه النتائج لا تثبت حتى الآن أن هذه الخلايا هي السبب المباشر وراء تضخم الغدة أو أن وجودها وحدها يكفي لإحداث المرض. وذكر الفريق أن الاكتشاف لا يقدم علاجًا جديدًا متاحًا للمرضى في الوقت الحالي، بل يضع حجر الأساس لهدف بحثي جديد يخضع للاختبار والدراسة في المستقبل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر