دخلت مهمة حفظ السلام الأممية في الصحراء الغربية مرحلة من الضبابية الإدارية يوم السبت 31 أكتوبر 2026، إثر سقوط مشروعي قراري التمديد بسبب استخدام روسيا والولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي.

ملابسات المشروع الأمريكي وسقوطه

طرحت الولايات المتحدة يوم الجمعة نصاً يقضي بتمديد عمل البعثة لمدة اثني عشر شهراً مع اعتماد مقترح الحكم الذاتي المغربي مرجعية رئيسية للمفاوضات وخفض أعداد القوات العسكرية. تضمن المقترح الأمريكي تعديل التسمية الرسمية للبعثة عبر حذف حرف الراء الدال على الاستفتاء. حصد هذا المسعى تأييد أحد عشر صوتاً من إجمالي أعضاء المجلس البالغ عددهم خمسة عشر عضواً، في حين سجل امتناع ثلاثة أعضاء عن المشاركة في التصويت.

مسوغات الموقفين الروسي والأمريكي

برر الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا عرقلة القرار بأن الهيئة الدولية تعجز عن تقرير قضايا السيادة مسبقاً وترفض إقرار مسارات أحادية. وردت واشنطن بإحباط مشروع روسي مشابه دعا للتمديد لعام إضافي بالمعايير ذاتها، حيث اعتبر ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايكل والتز أن الإصرار على بقاء حرف الاستفتاء جرى رغم غياب أي جاهزية أممية لتنظيمه طوال عقود.

مواقف الأطراف المعنية من تعطيل البعثة

  • تأسست بعثة مينورسو سنة 1991 لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو.
  • أعلن القصر الملكي المغربي ترحيبه بانتهاء مهمة القوة الأممية داعياً إلى سحب الملف برمته من جدول أعمال مجلس الأمن.
  • وجه ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة سيدي عمر الشكر لروسيا لإجهاضها القرار الأمريكي الحامي لحق تقرير المصير.