بقلم ياسر محمود. تتجه الأنظار نحو صناديق الاقتراع يوم ٣ نوفمبر القادم لمتابعة معركة انتخابية محمومة ترسم ملامح جديدة للكونغرس الأمريكي بين مرشحي الديمقراطيين الشباب وشخصيات الحزب الجمهوري المخضرمة. يسعى جيل صاعد من القيادات الشابة لتقليص الهوة العمرية داخل المؤسسة التشريعية التي تسجل معدلات مرتفعة لسنوات الأعضاء.
وجوه ديمقراطية شابّة تحت سن الخامسة والأربعين
يدفع الحزب الديمقراطي بأسماء بارزة لم تتجاوز الخامسة والأربعين، تضم جيم تالاريكو صاحب الـ٣٧ عاماً، وجان أوسوف، وعبد السيد، ودونافان مككيني، إضافة إلى داراليزي آفيلا شيفالييه البالغة من العمر ٣٢ عاماً، وماني روتينيل ابن الـ٣١ ربيعاً، فضلاً عن جوآna مندوزا. تجسد هذه الأسماء تحولاً نحو قيادة فتية في المؤسسات التشريعية. في المقابل، يعتمد الحزب الجمهوري في المنافسة على مخضرمين، مثل كين باكستون صاحب الـ٦٣ عاماً، ومايك كالينز ابن الـ٥٩ عاماً، ومايك روجرز الذي يبلغ ٦٣ عاماً في مجلس الشيوخ. ويخوض ماني روتينيل مواجهة مباشرة بولاية كولورادو أمام المنافس الجمهوري غاباي إيفانز البالغ من العمر ٤٠ عاماً.
فجوة عمرية واسعة بين مقاعد النواب والشيوخ
تظهر الإحصائيات الرسمية للكونغرس الحالي تمسكاً واضحاً بالقيادات المتقدمة في السن، حيث يبلغ متوسط الأعمار في مجلس النواب ٥٧.٩ عاماً. ترتفع هذه المؤشرات بصورة ملحوظة داخل مجلس الشيوخ لتصل إلى ٦٣.٩ عاماً. وتأتي هذه الانتخابات وسط تحديات تمويلية ضخمة، حيث ضخ رجل الأعمال إيلون ماسك أكثر من ٣٥٠ مليون دولار لمساندة مرشحي الحزب الجمهوري خلال هذه الدورة الانتخابية. وتتزامن هذه الاستعدادات مع ارتباطات سياسية أخرى تمتد حتى تاريخ ٦ يناير ٢٠٢١، بينما يستمر تمويل إدارة الهجرة والجمارك حتى عام ٢٠٢٩.
مؤشرات استطلاعات الرأي وأصوات الناخبين
تمنح البيانات الإحصائية تفوقاً واضحاً للحزب الديمقراطي في سباق مجلس النواب بنسب تتراوح بين ثمانية واثني عشر بالمئة مقارنة بمنافسيهم الجمهوريين. وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «Equis» ونُشر في تاريخ ١٣ أكتوبر تفوقاً ديمقراطياً كبيراً بلغ ٢٦ نقطة بين الناخبين اللاتينيين. وكشف الاستطلاع ذاته تراجع نسبة تأييد دونالد ترامب داخل هذه الشريحة السكانية لتستقر عند ٣٠ بالمئة فقط.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر