أكدت تقارير تقنية صدرت يوم السبت، 7 نوفمبر 2026، تصاعد مخاطر انتحال الشخصية عبر الإنترنت نتيجة قيام أطراف مجهولة بإنشاء حسابات مزيفة تستغل أسماء وصور وبيانات الأفراد الحقيقيين دون موافقتهم. وتُوظَّف هذه الملفات الاحتيالية لخداع شبكة المعارف، وابتزاز الأموال، وبث معلومات مضللة باسم الضحايا، مما استدعى وضع آلية تقنية دقيقة لمواجهة هذه الظاهرة وحماية الحسابات الأصلية.

البحث الشامل والتحقق من البيانات التعريفية

تبدأ العملية التقنية بالبحث عن الاسم المستهدف بصيغ متعددة داخل محركات البحث وشبكات فيسبوك، وإنستجرام، وتيك توك، لتعقب الحسابات التي تتطابق فيها الأسماء والصور الشخصية. وتشمل المرحلة الثانية تفحص الصورة والنبذة والمنشورات لرصد أي استخدام لصور المستخدم ذاته، أو الاعتماد على بيانات مقاربة تتضمن تعديلات طفيفة في الحروف أو إضافة أرقام عشوائية.

تحليل سجل النشاط وتوثيق الأدلة الرقمية

تتطلب المرحلة الثالثة تدقيق تاريخ إنشاء الملف الشخصي، والتدقيق في المنشورات القديمة وطبيعة التفاعلات ونوعية المتابعين لرصد الحسابات الخالية من أي نشاط بشري طبيعي أو تلك التي تعتمد على محتوى منسوخ. وفي المرحلة الرابعة، يجب توجيه الدائرة المحيطة لتنبيه المستخدم فور تلقي مراسلات غريبة ترتبط بطلب تحويل أموال، أو مشاركة كلمات السر، أو إرسال تفاصيل شخصية حساسة.

تدابير التبليغ التقني وتأمين الحسابات الأصلية

عند رصد أي تعدٍ، تحدد الخطوات التقنية الإجراءات النظامية التالية:

  • الخطوة الخامسة: زيارة صفحة الحساب المشبوه وتفعيل خيار الإبلاغ وتحديد سبب انتحال الشخصية.
  • الخطوة السادسة: أخذ لقطات شاشة واضحة تضم اسم الحساب، والرابط، والمنشورات المخالفة لاستخدامها كأدلة.
  • الخطوة السابعة: تحديث كلمة المرور، وتفعيل المصادقة الثنائية، وفحص الأجهزة المرتبطة، وتقييد عرض البيانات.

التعامل الحذر مع الملفات المنتحلة

تفرض التوجيهات الأمنية ضرورة الابتعاد عن محاولة تهكير الحساب المزيف أو استعادته بأساليب غير معتمدة، مع ضرورة تحذير الأصدقاء قطعيًا من التفاعل معه أو تحويل أي أموال نقدية نحوه.