كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت ٧ نوفمبر ٢٠٢٦، ستيفن ميلر بتولي منصب كبير موظفي البيت الأبيض خلفاً لسوزي وايلز. وجاء هذا التعديل الإداري البارز في أعقاب خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.
استقالة سوزي وايلز وبيان الوداع
تقدمت سوزي وايلز باستقالتها رسمياً إلى الرئيس مساء يوم الخميس (الخامس من نوفمبر ٢٠٢٦). وأعقبت ذلك بإصدار بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة ٦ نوفمبر ٢٠٢٦، وصفت فيه العمل مع الإدارة بأنه شرف عمرها معربة عن فخرها المشترك.
سجلت فترة ولاية وايلز أرقاماً قياسية وتحولات صحية، وتتلخص أبرز محطاتها فيما يلي:
- أول امرأة تتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض تاريخياً في الولايات المتحدة.
- أطول رؤساء موظفي البيت الأبيض خدمةً خلال فترات حكم ترامب.
- أعلنت علناً عن إصابتها بسرطان الثدي في مارس ٢٠٢٦ وتلقت علاجاً استمر أشهراً.
- أعلنت خلو جسدها تماماً من أثر المرض قبل أشهر قليلة من رحيلها.
خلفية ستيفن ميلر السياسية
يُصنف ستيفن ميلر كعضو بارز ضمن الدائرة المقربة للرئيس ومصمماً رئيسياً للسياسات الصارمة المتعلقة بالهجرة. وقد عمل سابقاً كمساعد للسيناتور الجمهوري عن ولاية ألاباما جيف سيشنز، وهو الشخصية التي تولت منصب وزير العدل كأول وزير في إدارة ترامب الأولى.
موقف ترامب ومستقبل وايلز السياسي
حرص الرئيس على توجيه الشكر لسوزي وايلز مثنياً على جهودها عبر منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي. وشدد ترامب في الوقت ذاته على أن وايلز ستواصل نشاطها ضمن دائرته السياسية المستقبلية دون انقطاع.
إنجازات الإدارة ومقارنة القيادة
أشارت وايلز في بيانها الوداعي إلى عدة محاور رئيسية حققتها الإدارة، شملت خفض الضرائب، وتحصين الحدود، ودعم الاقتصاد الوطني، وتطبيق مبدأ وضع أمريكا أولاً. ويأتي تعيين ميلر ليعكس استمرارية النهج الإداري، بخلاف ولاية ترامب الأولى التي شهدت تعاقب أربعة أشخاص على ذات المنصب خلال أربع سنوات.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر