تامر السعدني — انطلقت فعاليات برنامج «سينما الخليج» ضمن دورة مهرجان الدوحة السينمائي 2026، التي تقام في الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر 2026، بهدف جمع صناع الأفلام والجمهور احتفاءً بالسرد الإبداعي وتعزيز الفهم الثقافي.

تفاصيل الأفلام المعروضة وثرائها الثقافي

يضم البرنامج سبعة أعمال تعبر عن الهوية والتراث الثقافي والواقع المعاصر لمنطقة الخليج، مع التركيز على إبراز تنوع السرديات وربط السينما الإقليمية بالجمهور العالمي. وأوضحت مؤسسة الدوحة للأفلام أن هذه الباقة تقدم لمحة عن اتساع التعبير الإبداعي وتمنح المبدعين مساحة لمشاركة رؤاهم.

من جهتها، أكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة ومديرة المهرجان، أن الخطوة ترجمة لحرص التظاهرة على تسليط الضوء على الأصوات الخليجية المؤثرة في ماضي المنطقة وحاضرها ومستقبلها، معتبرة أن عرض هذه الأعمال أمام جمهور الدوحة يمثل تحية للمخرجين الذين يطورون ملامح السينما الإقليمية.

قائمة الأفلام الطويلة والقصيرة المشاركة

تشكيلة الأعمال المختارة تتنوع بين الدراما والرعب والوثائقيات لتلبي تطلعات متابعي الفن السابع عبر سرديات محلية فريدة:

  • فيلم «سلمى وقمر» السعودي للمخرجة عهد كامل، الحائز على جائزة أفضل فيلم روائي طويل بمهرجان أفلام السعودية 2025، ويناقش الصداقة بين مراهقة وسائق عائلتها بجدة خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
  • فيلم الرعب السعودي «سلالة» للمخرج هشام فقيه، والذي يسلط الضوء على علاقات الآباء والأبناء داخل مزرعة نخيل معزولة.
  • الفيلم القصير «غيوم» العماني للمخرجة مزنة المسافر، وتدور أحداثه حول أب أرمل يرفض قتل نمر يهدد قريته مفضلاً إطلاق سراحه رغم الضغوط.
  • فيلم «الدنيا حفلة» السعودي للمخرج رائد السماري، ويصور أزمة فتاة تفقد عاملات منزلها قبل ساعات معدودة من حفل تخرجها.
  • فيلم «ناموس» الإماراتي للمخرجة ندى جاهد، ويتتبع رحلة نورة تحضيراً لمشاركتها الأولى بسباق هجن تنافسي عبر مزيج من التمثيل الدرامي واللقطات الوثائقية.
  • فيلم «سهرة مع ليلى» الكويتي للمخرجة هيا الغانم، والاحتفاء بامرأة قادت طموحاتها الفنية لتطوير المشهد الموسيقي الإقليمي.
  • فيلم «سالم غير سالم» البحريني للمخرج عمر فاروق، ويستعرض قصة شاب يخوض مغامرات غامضة غارقة بصراع النفس ووصمة المجتمع.

الشركاء والجهات الداعمة للحدث

تتواصل فعاليات الدورة الحالية بدعم متواصل من شركاء رئيسيين يسهمون في نجاح التظاهرة الفنية الكبرى، وهم الحي الثقافي كتارا، والمدينة الإعلامية قطر المتمثلة في لجنة الأفلام، إضافة إلى منصة زوروا قطر. وتسعى هذه الجهات لترسيخ مكانة الدوحة كمنصة إقليمية رائدة لصناعة الفن السابع ودعم المبدعين بالمنطقة.