أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني يوم الأحد 1 نوفمبر 2026 عن تأسيس مصلحة مركزية جديدة مخصصة لتدبير القاعة المركزية للأحداث الكبرى والأزمات ضمن مقرها المركزي. تهدف هذه الخطوة إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتحسين آليات التنسيق والاستجابة السريعة أثناء التظاهرات الكبرى والحالات الطارئة بمختلف مدن المملكة.

تجهيز القاعة بأحدث التقنيات الرقمية وأنظمة المراقبة الحضرية

تعتمد المصلحة المستحدثة على بنى تحتية متطورة في المقر الجديد للأمن الوطني لضمان متابعة الميدان بكفاءة عالية. تشمل التجهيزات شاشات مراقبة متقدمة وتطبيقات ذكية تضمن الربط المباشر بكاميرات المراقبة الحضرية المنتشرة في جميع أنحاء المملكة دون استثناء.

منظومات اتصال متطورة وقواعد معطيات أمنية فورية

تحتوي القاعة على شبكات اتصال سلكية ولاسلكية متكاملة لضمان استمرار التواصل بين الوحدات الميدانية وغرفة العمليات. كما توفر قواعد معطيات أمنية مخصصة لتبادل المعلومات الحيوية ومتابعة المستجدات الميدانية بشكل فوري، إلى جانب إعداد بروتوكولات تدخل دقيقة تتعامل مع سيناريوهات أمنية متنوعة.

كوادر بشرية متخصصة وبرامج محاكاة دورية لفحص الجاهزية

يدير القاعة فريق أمني مختار تلقى تدريبات نوعية ركزت على مجالات متعددة لضمان أعلى كفاءة ميدانية. تتلخص مهام هذا الفريق في النقاط التالية:

  • إدارة الأزمات والأحداث الكبرى بكفاءة عالية وفق المعطيات الآنية
  • تشغيل أنظمة المراقبة الحديثة والطائرات المسيرة وشبكات الاتصال المتطورة
  • تنظيم تمارين محاكاة دورية لاختبار سرعة الاستجابة الميدانية
  • فحص فعالية التنسيق المشترك بين مختلف الجهات الأمنية