أعلنت الإدارة الأمريكية يوم الجمعة عن مكافأة مالية ضخمة تصل إلى عشرين مليون دولار مع توفير إمكانية إعادة التوطين لأي شخص يقدم بيانات دقيقة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة منذ أواخر شهر فبراير/شباط الماضي، حين بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة ضربات جوية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية.

موقف واشنطن من الضربات العسكرية ورغبة طهران في الاتفاق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحات أدلى بها مساء الجمعة في مدينة وست بالم بيتش بولاية فلوريدا، أن الهجمات العسكرية التي نفذتها بلاده نجحت بشكل حاسم في إبعاد خطر نووي داهم عن إسرائيل. وأضاف ترامب أن القيادة في طهران تبدي رغبة ملحة للغاية في التوصل إلى تسوية سياسية توقف القتال القائم وتسعى بجدية لإنهاء النزاع الحالي.

جاهزية القوات الإيرانية وتطورات الميدان العسكري

أفادت تقارير ميدانية بتعرض جزيرة قشم لسقوط صاروخين، بينما أعلن الجيش الإيراني عن نجاحه في إسقاط طائرة مسيرة أمريكية كانت تحلق فوق الجزيرة نفسها. وفي السياق ذاته، شدد الجيش الإيراني على دخوله مرحلة التأهب القصوى، مؤكداً أنه بات أكثر قوة وجهوزية للمواجهة المباشرة بفضل الخبرات المكتسبة من الاشتباكات العسكرية الأخيرة.

السيطرة على الممرات المائية وشروط التسوية الإيرانية

أكدت القوات المسلحة الإيرانية سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، مشددة على أن الممر البحري لن يفتح أمام الملاحة إلا إذا وافقت الولايات المتحدة على شروط طهران كاملة. وفي هذا الصدد، طرحت إيران مقترحاً سياسياً محدد المدة يرتكز على عدة بنود رئيسية لإيقاف التوتر الحاصل.

  • مدة الخطة الإيرانية المقترحة سبعة أيام كاملة.
  • تتضمن الخطة رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
  • تشمل المطالب إلغاء تجميد الأصول المالية الإيرانية المجمدة.
  • تنص على فتح مضيق هرمز أمام حركة المرور البحرية فور قبول الشروط.

استمرار مساعي الوساطة القطرية لاحتواء الأزمة

أعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، يوم السبت، عن مواصلة بلاده لجهود الوساطة الدبلوماسية بغية الحيلولة دون تفاقم الأوضاع الإقليمية. وتركز التحركات القطرية على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية للوصول إلى صيغة تفاهم تمنع المزيد من التصعيد العسكري في الممر المائي الحساس.