يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المؤسسة العسكرية نحو شن ضربة ضد طهران بالتزامن مع الانتخابات الجارية اليوم، الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦. وكشفت تقارير عن مساعٍ حثيثة قادها نتنياهو خلال الفترة الماضية لحث دونالد ترامب على تنفيذ عمل عسكري يعيد إشعال المواجهة المندلعة منذ فبراير الماضي.
صورة نووية دعائية تحذر الناخبين
نشر رئيس الوزراء صورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي تصور دمار تل أبيب جراء سحابة نووية. ووجه تحذيرات صارمة للمقترعين مفادها أن امتناعهم عن التصويت لصالحـه سيفضي إلى الفناء المباشر. وكان نتنياهو قد صرح في مارس الماضي بأن العمليات المشتركة أطاحت بقدرة الخصم على صنع الصواريخ الباليستية وتخصيب اليورانيوم، بينما سبق له إعلان نصر تاريخي ممتد الأثر عام ٢٠٢٥.
رفض عسكري لتوظيف الجيش انتخابياً
رفض غادي آيزنكوت هذه التحركات بصرامة، مؤكداً رفض تحويل المؤسسة العسكرية إلى مجرد وسيلة تخدم بقاء رئيس الوزراء في منصبه. وفي المقابل، جدد دونالد ترامب دعمه العلني لزعيم الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد الماضي ممتدحاً إياه باعتباره رئيساً للوزراء مقاتلاً واستثنائياً.
أمن الفضاء المداري والخسائر الماليّة
أوضح وزير سلاح الجو الأمريكي تروي مينك الشهر الماضي امتلاك بلاده ترسانة لضبط الفضاء وتأمين الأقمار الاصطناعية ومنع الخصوم من تشغيل منظوماتهم. وتشمل المخاطر الاقتصادية والتقنية ما يلي:
- تخطى حجم اقتصاد الفضاء العالمي حاجز ٥٥٠ مليار دولار العام الماضي.
- توقعات ببلغ الاقتصاد المداري مستوى ١.٨ تريليون دولار مع حلول عام ٢٠٣٥.
- أضرار يومية تعادل مليار دولار نتيجة انقطاع خدمات تحديد المواقع وحدها.
- تعطل المعاملات المالية وشبكات الكهرباء والاتصالات جراء أي خسارة خدمية.
- مخلفات مدارية تفوق ثلاثة آلاف قطعة إثر اختبار صيني بصاروخ مضاد للأقمار في يناير ٢٠٠٧.
- اختبارات روسية متواصلة للأسلحة المضادة للأقمار منذ انطلاقها عام ١٩٦٣ وحتى آخر اختبار مباشر عام ٢٠٢١.
- معاهدة الفضاء الخارجي لعام ١٩٦٧ تحظر أسلحة الدمار الشامل بالمدار متغاضية عن الأسلحة الأخرى.
أحزان عائلية ورحيل متتابع
على صعيد آخر، وافت المنية جورجينا زوجة ماثيو سالتمارش عن عمر ناهز ٥٦ عاماً في مارس ٢٠٢٦ متأثرة بسرطان الثدي إثر اكتشاف إصابتها عام ٢٠٢٢. ولم تمضِ أسابيع قليلة حتى لحق بها شقيقها الأكبر ستيوارت بعد صراع مرير مع المرض.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر