تُعرف زراعة الأسنان، أو ما يُسمى بالغرسة داخل العظم أو التركيبة، بأنها بديل صناعي يتداخل مع عظم الفك أو الجمجمة لدعم بديل سنوي. وتعتمد العملية برمتها على عملية بيولوجية أساسية تُسمى اندماج العظم (osseointegration)، حيث تشكل مواد مثل التيتانيوم أو الزركونيا رابطة حميمة مع العظم. أما عن الأسعار الدقيقة، فلم يتم الإعلان عنها.

  1. الخطوة الأولى: توضع غرسة التركيبة بحيث يُرجح اندماجها مع العظم.
  2. الخطوة الثانية: يُطلب وقت شفاء متغير لاندماج العظم قبل ربط البديل السنوي (سن، جسر، أو طقم أسنان) أو وضع دعامة (abutment).

متطلبات النجاح طويل الأجل وتقييم المواقع

تعتمد نجاح أو فشل الغرسات بشكل أساسي على سماكة وصحة عظم وأنسجة اللثة المحيطة، وصحة الشخص، والأدوية المؤثرة. كما يتم تقييم مقدار الإجهاد الناتج عن الوظيفة العادية. وتتطلب متطلبات النجاح طويل الأجل صحة العظم واللثة، وقد تستدعي إجراءات ما قبل التركيب مثل رفع الجيوب الأنفية أو ترقيع اللثة بسبب ضمورها بعد قلع الأسنان.

ويتم تحديد موقع الغرسات بواسطة موقع وزوايا الأسنان المجاورة، أو محاكاة المختبر، أو باستخدام التصوير المقطعي المحوسب مع محاكاة الكاد/كام (CAD/CAM) وأدلة جراحية تُسمى الدعامات (stents).

أنواع البدائل النهائية ومعدلات البقاء

يكون البديل النهائي إما ثابتًا (لا يمكن إزالته) أو متحركًا (يمكن إزالته). في الحالة الثابتة، يتم تثبيت التاج أو الجسر أو طقم الأسنان بالدعامة إما باستخدام مسامير ربط أو أسمنت الأسنان. أما في الحالة المتحركة، فيتم وضع محول مقابل في البديل لتأمين القطعتين معاً.

تتراوح معدلات البقاء على قيد الحياة لأكثر من 5 سنوات بين 93 إلى 98 بالمئة للغرسات المدمجة جيداً مع أحمال ميكانيكية حيوية مناسبة. ويتراوح العمر الافتراضي لأسنان البديل بين 10 إلى 15 عاماً. وتظهر الدراسات طويلة الأجل نجاحاً لمدى 16 إلى 20 عاماً (غرسات تنجو بدون مضاعفات أو مراجعات) يتراوح بين 52% و76%، مع حدوث مضاعفات تصل إلى 48% من الوقت.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

تشمل المخاطر والمضاعفات ما يلي:

  • ما يحدث أثناء الجراحة: نزيف مفرط، إصابة العصب، وعدم كفاية الاستقرار الأساسي.
  • ما يحدث في أول ستة أشهر: عدوى، وفشل الاندماج.
  • المضاعفات طويلة الأجل: التهاب حول الغرسة، وفشل ميكانيكي.