أكدت النيابة العامة في برلين يوم الخميس، الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني، استبعاد أي شبهة جنائية أو تدخل خارجي في وفاة السياسي الألماني البارز هوبرت آيفانغر، بناءً على النتائج الأولية لتشريح الجثة. وكان الراحل، الذي توفي عن عمر ناهز 55 عاماً، يشغل منصب زعيم حزب "الناخبون الأحرار" ووزيراً للاقتصاد في بافاريا.
ملابسات الرحلة الأخيرة والعثور على الجثمان داخل الفندق
توجه آيفانغر إلى العاصمة برلين بهدف افتتاح مكتب جديد لحزبه، غير أنه اضطر لإلغاء ارتباطاته الرسمية نتيجة تعرضه لوعكة صحية ألزمته البقاء في فندق "نوير فريتس" الواقع وسط المدينة. وتدخلت السلطات بعد فشل محاولات التواصل معه، ليُعثر عليه متوفياً داخل غرفته في حدود الساعة السابعة من مساء الأربعاء.
إجراءات الطب الشرعي والتقارير الطبية الأولية
أوضحت النيابة العامة أن الأطباء الشرعيين لم يلحظوا أي دلائل تشير إلى الإقدام على الانتحار، مما يرجح أن الموت ناتج عن عارض صحي طارئ أو مرض مفاجئ. وفي هذا السياق، أشار المتحدث باسم النيابة، ميشائيل بيتسولد، إلى إجراء فحوص تكميلية في الطب الشرعي، مبيناً أن ملابسات الوفاة تتضمن تفاصيل بالغة الخصوصية يتعذر نشرها.
المسيرة السياسية الحافلة ومحطات القيادة في بافاريا
- تولى رئاسة حزب الناخبون الأحرار في بافاريا منذ عام 2006.
- قاد الكتلة البرلمانية للحزب اعتباراً من عام 2008.
- شغل منصبي نائب رئيس حكومة بافاريا ووزير الاقتصاد عقب انضمام حزبه للائتلاف الحاكم عام 2018.
- تجاوز أزمة سياسية عام 2023 مرتبطة بمنشورات مدرسية تعود لثمانينيات القرن الماضي رافضاً تقديم استقالته مع تقديم اعتذاره.
ردود الفعل الرسمية الواسعة ونعي القيادات الألمانية
عبر رئيس وزراء ولاية بافاريا، ماركوس زودر، عن صدمته البالغة، واصفاً الواقعة بالمأساة، ومؤكداً في كلمته يوم الخميس أن الإقليم فقد قامة تركت أثراً بارزاً في مشهده السياسي. ومن جانبه، أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس تأثره الشديد، معتبراً الراحل شخصية جدلية نافحت عن آرائها بحماس بالغ، بينما أظهر رئيس مجلس الولايات ورئيس وزراء شمال الراين-وستفاليا، هندريك فوست، صدمته لرحيل البرلماني المخضرم.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر