بقلم عادل الشربيني: كشف سيدريك بوش، المسؤول البارز، عن مساعي شركة سيمنس للوصول إلى مرحلة المصانع ذاتية التشغيل عبر توسيع الشراكة مع إنفيديا لتسريع برمجيات المحاكاة ووحدات معالجة الرسومات بمعدلات فائقة.

تعزيز سرعة العمليات وتقنيات التوأم الرقمي

تسهم الشراكة المستمرة منذ سنوات بين الجانبين في مضاعفة سرعة العمليات بمقدار يتراوح بين 10 إلى 20 ضعفاً بفضل وحدات معالجة الرسومات. وترتكز فكرة المصنع المستقل على تصميم توأم رقمي يجري تحديثه لحظياً عبر منصة أومني فيرس، بما يتيح إجراء التعديلات افتراضياً قبل الشروع في تنفيذها بالواقع العملي.

ضخ استثمارات رأسمالية وشراكة إستراتيجية مع أدنوك

شملت التطورات الاستثمارية رصد مبلغ 500 مليون يورو لتطوير مصنع إرلانغن الألماني المزود بخطوط فائقة الأتمتة وتعمل فيها روبوتات متقدمة. وفي المنطقة، تتواصل التزامات سيمنس تجاه دولة الإمارات منذ أكثر من 100 عام مع تطلع الشركة لمضاعفة جهودها واستثماراتها الحالية.

  • رصد 500 مليون يورو لتطوير مصنع إرلانغن الألماني بخطوط أتمتة فائقة.
  • مضاعفة سرعة العمليات الصناعية بين 10 إلى 20 ضعفاً عبر تقنيات إنفيديا.
  • تجاوز حضور سيمنس في السوق الإماراتي حاجز المئة عام مع خطط لمضاعفة الاستثمارات.
  • اتفاقية إطار مع أدنوك لاستكشاف مجالات التصميم والتصنيع والعمليات عبر التوائم الرقمية.

تحديات الذكاء الاصطناعي الصناعي والعقبات التنظيمية

تواجه صناعة الذكاء الاصطناعي عقبات تتمثل في البيانات المعزولة التي تتطلب ربطاً بنظام دلالي لرفع دقة الوكيل الذكي إلى 99% أو أكثر، إلى جانب تحديات تتعلق بمعدل تبني التكنولوجيا وتدريب الكوادر وتنفيذ التطبيقات في بيئة ضابطة. وفي هذا السياق، انتقد بوش القيود الشديدة التي يفرضها قانون البيانات والتي تدفع الشركات للإحجام عن مشاركة معلوماتها خوفاً على حقوق ملكيتها الفكرية، مشيراً في الوقت ذاته إلى تقدم الشركات الصينية في مجالات الابتكار منذ نحو خمس سنوات مدعومة بكوادر متعلمة وتبنٍّ سريع للتكنولوجيا.