عقد سفير مصر لدى المملكة المغربية، أحمد نهاد عبد اللطيف، اجتماعاً موسعاً يوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مقر مجموعة طنجة المتوسط، مع الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، المهدي تازي ريفي، لبحث تطوير آليات العمل المشترك في قطاع الموانئ والمناطق الصناعية، بحضور رئيس المكتب التجاري بالسفارة المصرية في الرباط.

دعم الشراكة الاقتصادية الشاملة بين القاهرة والرباط

أكد السفير المصري أن هذه الزيارة تستهدف توطيد أواصر التعاون الاقتصادي بين الدولتين، مذكراً بأن الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المشتركة انعقدت بالقاهرة في 6 أبريل الماضي برئاسة رئيسي وزراء البلدين. وأوضح أن القرارات الصادرة عن تلك الدورة ترجمت الرغبة المتبادلة في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية نحو شراكة اقتصادية متكاملة.

استعراض القدرات اللوجستية وتجربة طنجة المتوسط

قدم الدبلوماسي المصري عرضاً شاملاً حول المقومات الإنتاجية والصناعية واللوجستية التي تمتلكها مصر، متناولاً التطورات الكبيرة التي شهدتها قطاعات البنية التحتية والنقل. ومن جانبه، استعرض المهدي تازي ريفي الدور الحيوي الذي يلعبه ميناء طنجة المتوسط كمنظومة صناعية وبوابة بحرية محورية نجحت في تحويل المغرب إلى مركز بارز للتجارة الدولية منذ تأسيسه، مسلطاً الضوء على مساهمته في تسهيل حركة التبادل التجاري وضمان استمرارية سلاسل الإمداد والخطوط الملاحية.

تكامل الموانئ وقناة السويس للوصول إلى الأسواق الخارجية

ناقش الجانبان فرص التعاون المستقبلي بين مجمع طنجة المتوسط وشبكة الموانئ المصرية، إلى جانب هيئة قناة السويس والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وتناولت المباحثات عدة محاور أساسية لتعزيز حركة الصادرات:

  • توطيد الشراكات بين الموانئ والمناطق اللوجستية والصناعية في البلدين.
  • تيسير وصول السلع والبضائع المصرية والمغربية إلى الأسواق الإفريقية.
  • فتح قنوات جديدة لنفاذ المنتجات نحو الأسواق الأوروبية بكفاءة عالية.