أعلن الرئيس رودريغو باز حالة الطوارئ الوطنية في بوليفيا يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، لتعبئة الموارد وتحسين الاستجابة للكوارث وسط تصاعد تأثيرات ظاهرة الـ"إل نينو". وأوضح الرئيس أن المناخ المضطرب يخلف آثاراً بالغة القسوة تمثلت في الجفاف والفيضانات، مشدداً على ضرورة تعاون كافة المؤسسات للتعامل مع هذه التحديات.
نشر فرق الإنقاذ وتنسيق أمني واسع
يتيح مرسوم الرئيس نشر فرق إنقاذ إضافية للتعامل مع الأزمة، ويطلب التنسيق الوثيق بين السلطات الوطنية والإقليمية والجيش والشرطة. وأفاد تقرير حكومي بأن الجفاف تسبب في تضرر ما لا يقل عن 78,000 عائلة موزعة على سبعة أقاليم من أصل تسعة في بوليفيا، فضلاً عن فقدان أكثر من 75,000 رأس من الماشية. وفي الوقت ذاته، حذرت السلطات من احتمالية وقوع فيضانات وفيضانات مفاجئة وانزلاقات أرضية مع بدء موسم الأمطار.
تطورات مناخية عالمية وذروة مرتقبة
تُعد ظاهرة الـ"إل نينو" دفئاً دورياً لدرجات حرارة سطح البحر في استوائي المحيط الهادئ يؤدي لاضطراب أنماط الطقس العالمية. وقد نشأت الظاهرة الحالية في شهر يونيو وشهدت تعزيزاً سريعاً لتتجه نحو أن تصبح ظاهرة قوية استثنائياً تُعرف بـ"السوبر". وقدّرت أبحاث أن درجات الحرارة المرتفعة غير العادية قد تتسبب في حوالي 451,000 حالة وفاة إضافية حول العالم في الفترة من يونيو 2026 حتى فبراير 2027.
تحذيرات أممية وتداعيات قارية
وصفَتِ الأمم المتحدة ظاهرة الـ"إل نينو" الحالية التي تبلغ ذروتها المتوقعة في ديسمبر بأنها تتجاوز المخططات، محذرة دول المحيط الهادئ للاستعداد للأسوأ نظراً لأن أثرها قد يستمر لسنوات. وقد ارتبطت أنماط الطقس المتغيرة خلال الشهر الماضي بسلسلة من الكوارث الطبيعية حول العالم تتلخص في النقاط التالية:
- حرائق غابات وأراضٍ في إندونيسيا.
- إعصار "تشامبي" الفائق في تايوان وإعصار "إيزياس" في الساحل الخليجي الأمريكي.
- نقص المياه والطاقة في الهند نتيجة ضعف الرياح الموسمية.
- فيضانات في كينيا ومخاطر جفاف في جنوب إفريقيا.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر