سجلت شركة "بي بي" أرباحاً فصلية بلغت ٨.٤٦ مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة ٧.٣ مليارات دولار، وذلك في النتائج المالية التي أعلنتها الشركة يوم الجمعة، مقارنة بـ ٢.٢ مليار دولار في العام السابق.

نتائج مالية قياسية هي الأعلى منذ عام ٢٠٠٨

وصلت أرباح الشركة إلى أعلى مستوى لها منذ عام ٢٠٠٨، عندما سجلت ٨.٩ مليارات دولار. جاءت هذه النتائج القوية مدفوعة بقطاع التكرير الذي حقق أرباحاً استثنائية بفضل هوامش قوية وأداء تشغيلي ممتاز، بحسب تصريحات المديرة التنفيذية ميغ أونيل لتلفزيون بلومبرغ.

حققت مصافي الشركة أرباحاً تقارب ٤٧ دولاراً لكل برميل منتج. وأوضحت أونيل أن صناعة النفط والغاز أبدت مرونة ملحوظة من خلال تشغيل المصافي قرب طاقتها القصوى وتغيير مسارات الشحن، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود في المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة بسبب تعطل المصافي في منطقة الخليج وروسيا.

مؤشرات أسعار الوقود والانتقادات الحقوقية

ارتفعت تكاليف الطاقة للمستهلكين بالتوازي مع النتائج المالية للشركة، مما أثار انتقادات واسعة من منظمات بيئية وحقوقية. وفيما يلي تفاصيل الأسعار والانتقادات الموجهة:

  • بلغ سعر الديزل في المملكة المتحدة ١٩٨.٧٩ بنساً للتر، بينما بلغ متوسط سعر البنزين ١٧٢.٩٢ بنساً، مقارنة بـ ١٣٢.٨٣ بنساً في أواخر شباط/فبراير.
  • انتقد جوناثان نورونها غانت، من مجموعة "غلوبال وِتنس"، استمرار الشركات في جني أرباح ضخمة من تبعات الحرب بينما يعاني المدنيون.
  • قال داني غروس، من "أصدقاء الأرض"، إن الشركة تحقق أرباحاً طائلة بينما تكافح الأسر لدفع فواتير الطاقة وتخفض الاستثمار في الطاقة المتجددة.

توجيه التدفقات النقدية نحو التسويات والديون

أعلنت شركة "بي بي"، يوم الجمعة، أنها ستستخدم التدفقات النقدية الزائدة لسداد التزامات كارثة تسرب "ديب ووتر هورايزون" لعام ٢٠١٠ بالكامل. وشمل ذلك إعلان الشركة، الأسبوع الماضي، عن اتفاق لتقديم دفعة مقدمة بقيمة ٣٥٠ مليون دولار لولاية لويزيانا لحل مطالبات تسرب النفط وتسوية تقاضي الأضرار الساحلية.

توجهات استراتيجية ومبيعات مرتقبة لأصول بحر الشمال

تخطط الشركة لبيع أصولها النفطية والغازية في بحر الشمال بصفقة قد تتراوح قيمتها بين مليارين و٢.٥ مليار جنيه إسترليني. وصرحت أونيل في آب/أغسطس بوجود اهتمام قوي بخمسة مراكز إنتاج رئيسية تشمل حقول "أندرو" و"إيتاب" و"غلين ليون" و"كلاير" و"كلاير ريج".

شملت الأسماء المحتملة لصفقة بحر الشمال شركات مثل "نيو نِكست بلس" و"إيثاكا إنرجي" و"أدورا". ومن المتوقع أن تعرض الشركة خطتها الاستراتيجية الأولى تحت قيادة أونيل في ١٥ كانون الأول/ديسمبر، بعدما عينت الشركة في الشهر الماضي رئيساً جديداً هو إيان تايلور، بعد عملية بحث استمرت شهوراً إثر الإطاحة بألبرت مانيفولد.