يُعرف ضيق التنفس (Shortness of breath - SOB)، والذي يُسمّى أيضاً (dyspnea) باللغة الإنجليزية الأمريكية أو (dyspnoea) باللغة الإنجليزية البريطانية، بأنه شعور مززع بعدم القدرة على التنفس بشكل جيد بما فيه الكفاية، حيث تُعرّفه جمعية الصدر الأمريكية بأنه تجربة ذاتية لعدم راحة التنفس تتكون من أحاسيس متميزة نوعياً تختلف في شدتها، وغالباً ما يُعد اتخاذ وضعية الثلاث نقاط (tripod position) علامة دالة عليه، كما أنه يُعتبر عرضاً طبيعياً للجهد البدني الشديد ولكنه يصبح مرضياً في مواقف غير متوقعة أو عند الراحة أو أثناء الجهد الخفيف.

  1. تقييم ضيق التنفس بناءً على توصيات جمعية الصدر الأمريكية عبر تقييم شدة أحاسيسه المتميزة.
  2. تقييم درجة الضيق وعدم الراحة المتضمنة في الحالة.
  3. تقييم عبء ضيق التنفس أو تأثيره على أنشطة المريض اليومية.
  4. تحديد الأحاسيس المتميزة التي تشمل الجهد أو العمل للتنفس، وضيق الصدر أو ألمه، و"الجوع الهوائي" والشعور بعدم وجود ما يكفي من أكسجين.
  5. معرفة السبب الكامن وراء الحالة، حيث يعتمد أفضل علاج لتخفيف أو إزالة ضيق التنفس عادةً على هذا السبب.

الأحاسيس المتميزة وعلامات الحالة

تشمل الأحاسيس المتميزة لضيق التنفس الجهد أو العمل للتنفس، وضيق الصدر أو ألمه، و"الجوع الهوائي" الذي يتمثل في الشعور بعدم وجود ما يكفي من أكسجين، إضافة إلى أن اتخاذ وضعية الثلاث نقاط (tripod position) يُعتبر غالباً علامة واضحة لضيق التنفس، والذي يمثل عرضاً طبيعياً للجهد البدني الشديد ولكنه يكتسب طابعاً مرضياً إذا حدث في مواقف غير متوقعة، أو عند الراحة، أو أثناء الجهد الخفيف.

الأسباب الشائعة لضيق التنفس

في 85% من الحالات، يعود ضيق التنفس إلى مجموعة من الأسباب المتنوعة التي تشمل الربو، والالتهاب الرئوي، والارتجاع الحنجري البلعومي، ونقص تروية القلب، وكوفيد-19، وأمراض الرئة الخلالية، وقصور القلب الاحتقاني، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، بالإضافة إلى الأسباب النفسية مثل اضطراب الهلع والقلق، ويعتمد أفضل علاج لتخفيف أو حتى إزالة ضيق التنفس عادةً على السبب الكامن وراءه.