تسببت تصريحات أدلى بها اللاعب الفرنسي كيليان مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً، بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ خلال ظهوره في بودكاست "ذي بريدج"، في خسارته ثلاثة عقود مع شركات صينية كبرى تقدر قيمتها بنحو سبعة ملايين يورو سنوياً.

إيرادات مالية ضخمة مع ريال مدريد وعقود الرعاية

وصلت ثروة المهاجم الفرنسي إلى نحو 250 مليون يورو بفضل مسيرته الرياضية واستثماراته المتنوعة، إذ تقاضى نحو 75 مليون يورو سنوياً في نهاية مشواره مع نادي باريس سان جيرمان الذي قضى فيه سبعة أعوام، تخللتها مكافآت للتوقيع والولاء.

يحصد اللاعب منذ انضمامه إلى صفوف نادي ريال مدريد في عام 2024 ما يقرب من 100 مليون يورو سنوياً من إجمالي مصادر دخله، بينما تراوحت عائدات الرعاية الخاصة به بين 30 و40 مليون يورو سنوياً في الفترة ذاتها، مقارنة بنحو 20 مليون يورو سنوياً جناها من الرعاية قبل تلك النقلة.

أبرز الشركات الراعية والمتحولات التجارية

أنهى المهاجم الفرنسي شراكته السابقة مع شركة "نايكي" ليتجه نحو شراكة جديدة في أيلول/ سبتمبر الماضي مع الشركة السويسرية "أون" ليصبح أحد مساهميها، بينما تشمل قائمة شركائه البارزين الآخرين عدة أسماء عالمية.

  • ديور
  • هوبلو
  • أوكلي
  • إي إيه سبورتس

استثمارات الشركة القابضة ومشاريع الإنتاج

أنشأ اللاعب في عام 2022 شركة "إنتركونيكتد فنتشرز" القابضة لإدارة وامتلاك حصص في مؤسسات متعددة، تضمنت الاستثمار في قطاع التكنولوجيا عبر "سورار"، وشركة التأمين الصحي "آلان"، إضافة إلى سلسلة سباقات "سيل جي بي"، فضلاً عن استحواذه على حصة المساهم الرئيس في نادي كان الفرنسي.

أسس المهاجم في العام ذاته شركة إنتاج خاصة أطلق عليها اسم "زيبرا فالي"، في خطوة تعكس توسعه في قطاعات الاقتصاد المتنوعة خارج المستطيل الأخضر.

تقييم الخسائر وآراء الخبراء الاقتصاديين

أوضح المحامي أرنو بيريكار أن خسارة سبعة ملايين يورو تعتبر بالغة الأهمية بغض النظر عن ضخامة ثروة المهاجم، مبيناً أن الرياضيين باتوا كيانات اقتصادية قائمة بذاتها تنشئ هياكلها الخاصة أو تستثمر في الصناديق.

أكد بيريكار أن الأضرار الناجمة عن الأزمة الصينية ستبقى محدودة على الرغم من تأخر الرياضي في بناء صورته التسويقية بتلك السوق، مشيراً إلى أن عدداً نادراً جداً من الرياضيين يستطيعون توليد هذا الحجم من عائدات الرعاية في الصين.

من جانبه، حذر المسؤول برونو بيانزينا من أن شركة "ديور" الراعية لمبابي تتبع مجموعة "إل في إم إتش" التي تملك مصالح واسعة وحيوية في الصين، بينما أثنى في الوقت ذاته على نجاح اللاعب المذهل في تنويع استثماراته.