استضافت السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، مسؤولين من روسيا وأوكرانيا في اجتماع خصصته للدعوة إلى إقرار هدنة دائمة تنهي الصراع المستمر. وبحثت ترامب مع الوفدين تقييمات ميدانية شملت مسارات الإخلاء وطرق الوصول إلى المستشفيات، بالإضافة إلى استعراض خطط فنية لإزالة الألغام وتأمين المركبات والموارد الطبية اللازمة خلال فترة وقف إطلاق النار.
انخفاض مستوى التصعيد في خيرسون
أكدت ميلانيا ترامب أن سكان مدينة أوليشكي والمناطق المحيطة بها في إقليم خيرسون تمكنوا الأسبوع الماضي من استعادة تفاصيل حياتهم البسيطة، وهو أمر لم يختبروه منذ عام 2022. ووصف ديفيد أراخاميا، البرلماني الأوكراني المقرب من الرئيس زيلينسكي، التهدئة في أوليشكي بأنها أكبر تراجع في حدة العمليات العسكرية منذ بداية الحرب.
أشار مصدر في الإدارة المحلية بمنطقة خيرسون إلى أن الترتيبات التي سمحت بإخلاء أوليشكي استغرقت عاماً كاملاً من العمل التحضيري. ورغم تعقيد المسار السياسي للمفاوضات، فقد طالب الجانب الأوكراني السيدة الأولى بمواصلة جهودها وابتكار مهام جديدة تضمن مزيداً من خفض التصعيد الميداني.
إشادة روسية بملف لم شمل العائلات
وجه المبعوث الخاص للكرملين، رجل الأعمال دميترف، الشكر لميلانيا ترامب على دورها في حماية الأرواح، وقدم لها لوحة فنية رسمها طفل يبلغ من العمر 11 عاماً من مهجري مدينة أوليشكي. وأثنى المسؤول الروسي على جهود السيدة الأولى في ملف إعادة الأطفال الذين انفصلوا عن ذويهم نتيجة الحرب، بما في ذلك الحالات التي ارتبطت باتهامات لروسيا باختطاف أطفال.
| المشارك في الاجتماع | الصفة والتمثيل | أبرز ما قدمه أو صرح به |
|---|---|---|
| ميلانيا ترامب | السيدة الأولى الأمريكية | سلمت رسائل خطية للرئيسين بوتين وزيلينسكي |
| دميترف | مبعوث الكرملين الخاص | أهدى ترامب رسماً لطفل نازح وأشاد بلم شمل العائلات |
| ديفيد أراخاميا | رئيس حزب زيلينسكي | وصف هدنة أوليشكي بأنها أكبر خفض للتصعيد منذ 2022 |
رموز تاريخية للسلام في البيت الأبيض
تضمن اللقاء لفتة رمزية من البيت الأبيض، حيث دعت ميلانيا ترامب ضيوفها لمشاهدة قطعتين أثريتين اختارتهما للتعبير عن قيم السلام وإنهاء النزاعات. شملت القطعة الأولى صندوق أدوية يعود للقرن الثامن عشر، وهو غرض جرى إنقاذه من البيت الأبيض قبل أن يحرقه البريطانيون في عام 1812.
أما القطعة الثانية فكانت عبارة عن "كف" أُهديت في عام 1899 للسفير الفرنسي آنذاك، تقديراً للوساطة والجهود الدبلوماسية التي بذلها لإنهاء الحرب الإسبانية الأمريكية. وفي ختام الفعالية، سلمت ترامب رسالتين لكل من دميترف وأراخاميا، وطلبت منهما تسليمهما يدوياً إلى فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي، معربة عن شكرها للرئيسين دون التطرق إلى ظروف اندلاع الحرب في فبراير 2022.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر