أدانت هيئة المحلفين في محكمة ساوثوارك كراون بلندن، يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، الممثل والكوميدي البريطاني راسل براند بتهمة اغتصاب واحدة وثلاث تهم تتعلق بالاعتداء الجنسي. وتعود وقائع هذه القضايا إلى الفترة الزمنية الممتدة بين عامي 1999 و2009، حيث واجه براند سلسلة من الملاحقات القانونية التي انتهت بصدور هذا الحكم القضائي في العاصمة البريطانية.
تفاصيل الأحكام الصادرة من محكمة ساوثوارك كراون
شملت المداولات القضائية مجموعة من الاتهامات الجنائية التي طاردت الممثل البريطاني لسنوات. وبينما أثبتت المحكمة تورطه في أربع تهم رئيسية، انتهت المحاكمة بتبرئته من بعض القضايا الأخرى التي كانت مدرجة ضمن ملفه الجنائي.
- الإدانة في تهمة اغتصاب واحدة.
- الإدانة في ثلاث تهم اعتداء جنسي.
- البراءة من تهمتي اغتصاب.
- البراءة من تهمة واحدة بالشروع في اعتداء مخل بالحياء.
عقوبة سجن مرتقبة وموعد النطق بالحكم
أعلن القاضي جويل بيناثان يوم الخميس أن راسل براند يواجه عقوبة سجن وصفها بأنها ستكون "كبيرة" نتيجة التهم التي ثبتت بحقه. وحددت المحكمة يوم الاثنين من الأسبوع المقبل موعداً رسمياً للنطق بالحكم النهائي وتحديد المدة التي سيقضيها براند خلف القضبان.
وكانت هذه الاتهامات قد ظهرت إلى العلن لأول مرة في سبتمبر 2023 بعد تحقيقات نشرها صحفيون استقصائيون. ومنذ ذلك الحين، خضع براند لإجراءات قانونية مطولة انتهت بجلسات المحاكمة الحالية في لندن.
دفاع براند وتأثير القضية على حياته الخاصة
تمسك راسل براند خلال العام الماضي بإنكار كافة التهم الموجهة إليه، حيث دفع ببراءته عند مواجهته بالادعاءات الأصلية. وأشار براند في تصريحاته إلى أنه كان يعاني من إدمان المخدرات والجنس في فترات سابقة ووصف نفسه بـ"الأحمق"، لكنه شدد على أنه لم يمارس أي نشاط جنسي دون موافقة الطرف الآخر، نافياً صفة الاغتصاب عن نفسه.
وأوضح الممثل الذي انتقل للعيش في ولاية فلوريدا الأمريكية وبنى فيها قاعدة متابعين عبر الإنترنت، أن هذه الملاحقات الجنائية استهلكت حياته بالكامل. وأكد براند أن الأحداث والاتهامات التي واجهها كان لها وقع مدمر على استقرار عائلته ومسار حياته الشخصية طوال الفترة الماضية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر