أوضحت دينا باول مكورميك، رئيسة شركة ميتا، خلال مشاركتها في مؤتمر دابليو إس جي تك يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني 2026، أن النجاحات التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي تفرض عراقيل إضافية أمام تشييد مراكز البيانات اللازمة لتطوير التقنيات الرقمية.
امتداد البنية التحتية عبر الولايات الأمريكية
أكدت مسؤولة ميتا أن مؤسستها تمتلك سجلاً يمتد لعشرين عاماً في إنشاء هذه المنشآت الحيوية. وتنتشر هذه المراكز حالياً لتغطي 23 ولاية أمريكية، وسط مساعٍ مستمرة لتوسيع نطاق العمليات التقنية.
تعتزم الشركة تنفيذ مشاريع ضخمة تشمل خمسة مراكز جديدة للطاقة والحوسبة، ومن أبرزها مركز مرتقب في ولاية تكساس. وتتوزع مواصفات هذه المشاريع الجديدة وفق الآتي:
- تخطيط لإنشاء 5 مراكز بيانات جديدة بالكامل
- تخصيص مركز رئيسي ضمن الخطة في ولاية تكساس
- استهداف سعة تشغيلية تصل إلى غيغاوات واحد أو أكثر لكل مركز من المراكز الجديدة
تحديات الرأي العام وتقييم رغبة الناخبين
أرجعت مسؤولة الشركة هذا الرفض المتصاعد ضد مراكز البيانات إلى النظرة العامة والمشاعر السائدة لدى الجمهور تجاه تقنية الذكاء الاصطناعي برمتها. وتوقعت خضوع المشروعات المستقبلية لمزيد من التدقيق والتقييم الدقيق لموقف الناخبين ورغباتهم الشعبية.
على صعيد متصل، أشارت دينا باول مكورميك إلى أن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي للشركة، يفضل الرهان على العنصر البشري متجاوزاً الاعتماد المطلق على الآلات وحدها. وأضافت أن المؤسسة تتلقى عروضاً واتصالات بصفة يومية بهدف استئجار طاقة الحوسبة التي تم تطويرها وبناؤها مسبقاً.
نمو مساعد الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي
سجل مساعد الذكاء الاصطناعي المخصص للمستهلكين، والمعروف باسم ميوز، قاعدة مستخدمين بلغت 10 ملايين مستخدم في الوقت الحالي. ويعكس هذا الرقم حجم الإقبال المتزايد على الأدوات الرقمية التي تطورها الشركة لتلبية احتياجات الأفراد اليومية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر