تستهلك مراكز البيانات داخل الولايات المتحدة بين ١٧ و١٩ مليار جالون من المياه سنوياً لأجل تبريد الشرائح الإلكترونية. وأفادت مؤسسة ووتر فاونديشن أن هذا الاستهلاك مرشح للارتفاع بثلاثة أضعاف خلال الأعوام الخمسة المقبلة. ونتيجة لتلك التحديات، أقدمت شركة أومن إيه آي، التي تأسست عام ٢٠٢٤، على شراء شركة أكواتيك لابز في صفقة بلغت قيمتها ١٦ مليون دولار نقداً وبالأسهم.

توحيد تقنيات الاستشعار في جهاز واحد

ابتكرت شركة أومن مستشعرات فورية لمراقبة أعطال الصمامات وتتبع نمو البكتيريا ضمن أنظمة التبريد المائي. وجمع الصفقة مستثمر مشترك في قطاع الترشيح بين زاك لابرغ، مؤسس أومن، وألان آدامز، الرئيس التنفيذي لأكواتيك لابز.

  • مستشعرات أومن: تركز على البحث عن العناصر المختلفة بدقة.
  • مستشعر أكواتيك لابز: يتولى اختبار قلوية الماء وتحديد حالته.
  • الجهاز المدمج: يوفر رؤية دقيقة للمياه والسوائل ويؤتمت العمليات اليدوية.

أهداف الانتشار والجدول الزمني للتركيب

تولى ألان آدامز، الأستاذ السابق في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والباحث في معهد وودز هول، منصب كبير مسؤولي العلوم في الكيان الجديد. ويعمل آدامز على دمج الابتكارات لإطلاق مستشعر موحد في الأسواق مع أوائل العام القادم.

أكد زاك لابرغ، الذي ترك الدراسة الثانوية سابقاً لتأسيس أولى شركاته بتحليل السوائل للأنظمة الهيدروليكية، أن أجهزة شركتهم ستراقب شرائح تصل طاقتها بين ٢٥٠ و٣٠٠ ميغاوات مع نهاية العام. وتبلغ قيمة تلك الشرائح ما بين ٥ و٧ مليارات دولار، بينما يطمح لابرغ لتطبيق التقنية على جيجاوات واحد من الشرائح بنهاية عام ٢٠٢٧.

حماية المعدات وخفض تكاليف التشغيل

يلجأ مشغلو مراكز البيانات عادة إلى تصريف المياه تفادياً لمخاطر تلف الأجهزة باهظة الثمن التي تتسبب في توقف العمليات. وتمنح أنظمة المراقبة الحديثة قدرة على استخدام السائل نفسه لفترات أطول وتقليص نفقات التنظيف والصيانة بشكل ملحوظ.

توقع ألان آدامز امتداد نفوذ هذه التقنيات خارج نطاق مراكز البيانات لتشمل ضمان أمان مياه الصرف الموجهة نحو شبكات البلديات عبر القياس المستمر. ومن جانبه، أوضح زاك لابرغ أن نشاط شركتهم بمنבת عن تقلبات السوق وتراجع الأسهم الناجم عن تشكك بعض المستثمرين، نظراً لارتباط أعمالهم بمشاريع ممولة مسبقاً قبل اثني عشر شهراً.