شرع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، خلال الأسبوع الحالي، في مسار مفاوضات معقدة تهدف إلى تشكيل حكومة ائتلافية جديدة. وتحمل هذه المشاورات احتمالات سياسية بالغة الأهمية قد تغير خريطة الحكم في البلاد بشكل جذري.
احتمال إقصاء بنيامين نتنياهو عبر تحالف مع الأحزاب العربية
تبرز على الطاولة خيارات متعددة لتأليف الحكومة المرتقبة، أبرزها سيناريو توحيد صفوف الكتلة المعارضة الوسطية بالشراكة مع الكتل الممثلة للأحزاب العربية. وتتجسد خطورة هذا الاحتمال في قدرته المحتملة على إنهاء حقبة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وإبعاده عن منصبه.
مظاهرات صاخبة تعكس انقسام الشارع الإسرائيلي
عكست عطلة نهاية الأسبوع حدة التجاذبات المجتمعية حيال هذه التطورات السياسية المتسارعة. وخرجت مسيرات احتجاجية مكثفة انقسمت حيال فكرة الائتلاف الجديد، حيث انطلقت تيارات تؤيد هذه الخطوة بينما رفعت أصوات أخرى شعارات معارضة لها بشدة.
ملامح الانقسام السياسي الحاد
- بدء مشاورات الائتلاف الحكومي برعاية إسحاق هرتسوغ هذا الأسبوع
- احتمال تشكيل ائتلاف يجمع المعارضة الوسطية والأحزاب العربية
- إمكانية الإطاحة برئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو
- احتجاجات مؤيدة ومعارضة شهدتها عطلة نهاية الأسبوع
اقرأ أيضاً
- حصد معسكر بنيامين نتنياهو صدارة الانتخابات الإسرائيلية دون تأمين الأغلبية اللازمة لحكومة مستقرة
- إسحاق هرتسوغ يبحث شبهات التدخل الخارجي في الانتخابات الإسرائيلية والدوحة تنفي الاتهامات
- تستضيف الملاعب مواجهة كريكيت مرتقبة بين منتخبي أستراليا وجنوب إفريقيا في اليوم الأول من اختبار الرجال الثالث، حيث انطلقت المجريات بقرار أسترالي فاز عبره الفريق بالقرع مفضلاً البدء بالبولينغ.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر